الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٥١ - المؤلّف
كان يحنّ إليها كثيراً.
فسمح له السلطان بذلك ، فترك الهند بعد ثمان وأربعين سنة راجعا إلى وطنه ومسكنه ، فدخل المدينة ومكّة وبقي في مكة مجاورا مدة ، ثمّ عرّج إلى العراق فزار كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء ، ثمّ توجه إلى خراسان لزيارة الإمام الرضا ٧ ، ثمّ ذهب إلى أصفهان فوصلها سنة ١١١٧ في عهد السلطان حسين الصفوي ، فأهداه ما كتبه في الهند في شرح الصحيفة السجادية ، وأخيرا حطّ رحاله في مدينة شيراز ، فأقام بالمدرسة المنصورية الّتي بناها جدّه السابع العلاّمة غياث الدين منصور ، وانصرف بكلّيته إلى التدريس والتأليف وهناك كان أكبر همه الاشتغال بتأليف ( الطراز الأول ) حتّى توفاه الله بشيراز في ذي القعده عام ١١٢٠ [١] ودفن بحرم الشاه چراغ أحمد بن الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليهما عند جده غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصورية.
مشايخه ، والرواة عنه
١ ـ يروي عن أبيه السيّد نظام الدين أحمد ، عن السيّد نور الدين ، عن صاحبي المعالم والمدارك.
٢ ـ وعن الشيخ علي بن فخر الدين محمّد بن الشيخ حسن ـ صاحب المعالم ـ ابن الشهيد الثاني المتوفى ١١٠٤.
٣ ـ وعن شيخه وأستاذه الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني ، عن الشيخ
[١] هذا أقرب الاقوال لاشتهاره عند أولاده وفي سبحة المجران : ٨٧ أنه توفى سنة ١١٧ ه ، وفي رياض العلماء سنة ١١١٨ ه ، وفي روضات الجنات : ٣٩٨ وسفينة البحار ٢ : ٢٤٦ : سنة ١١١٩ ه.