الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٦ - المنهج الاجمالي للكتاب
|
| والشوارد والنوادر ، معتمدا في النقل على الكتب المشهورة ، وأمّهات الزبر المأثورة ، مع الأخذ بالثقة في البيان والتعريف ، والتحرّز في الضبط عن التصحيف والتحريف ، غير متّكل على النقل دون النقد ، إلاّ ما أجمع عليه أهل الحل والعقد » [١]. |
ثمّ تعجّب المصنّف من الفيروزآبادي في تصدّيه للتنبيه على أغلاط الجوهري ، مع أنّه هو بنفسه وقع في الأغلاط والاوهام ، والتصحيف والتحريف ، والغلط في مسائل النحو والتصريف ، ناهيك عن أن ما تعقب به الجوهري اكثره مسبوق إليه [٢].
ثمّ أشار ; إلى أنّه فيما اقتطفه من كلام العرب وصنّفه حوى ما لم تحوه البحور المحيطة وبرّز على غيره من امهات المعاجم المشهورة المتداولة في جهة من الجهات وميزة من الميزات ، فامتاز على الجمهرة والصحاح والمحكم والعباب والتهذيب والمجمل ولسان العرب والقاموس ،بحسن الانتقاء والانتقاد ، وتمييز النقادة من النّقاد ، وإيراد ما. يروق ويحسن ، مضافا إلى النكت والملح ونخب الموضوع والمصطلح ، مع التقصي في البيان والتبيين ، والتحري في التخصيص والتعيين ، ورعاية المناسبة في سوق الكلمات بين معانيها الملتئمات ثمّ إذا افتقر لفظ إلى شكله مثّله بلفظ آخر من شكله » [٣].
ثمّ قال في أواخر مقدمته :
|
| « وإذا منّ الله بإتمامه وتطوّل ، سميته « الطراز الأول » إذ كان أوّل |
[١] مقدمة المؤلف : ٤. [٢] انظر ص ٥ من مقدمة المؤلف. [٣] انظر مقدمة المؤلف : ٦ ـ ٧.