الحاشية على مدارك الأحكام - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٢٢
العلاّمة بحر العلوم ـ ، كما تلقّى العلوم النقلية من فقه وأصول عند الفقيه المتبحّر والأصوليّ البارع المرحوم السيد صدر الدين الرضوي القمّي الهمداني ، شارح « الوافية » للفاضل التوني.
فكان هذان العلمان من أبرز أساتذته الذين أخذ عنهم وأفاد منهم حتّى جمع خصال الفضل ونواحي الكمال العلمي ، على أنّ هناك عدة اخرى من أساتذته الذين صرّح الوحيد نفسه « قدّه » بأسمائهم ، منهم :
١ ـ العالم الكامل الفاضل المحقق المدقق الحاج الشيخ محمّد بن الحاج محمّد زمان القاساني.
٢ ـ الفقيه النبيل الآميرزا إبراهيم القاضي.
٣ ـ شيخ الإسلام الأمير محمّد حسين ابن العلاّمة الأمير محمّد صالح الأصبهاني.
٤ ـ السيّد الحسيب ، الآميرزا محمّد باقر بن السيّد المحقق الآميرزا علاء الدين گلستانه ، شارح نهج البلاغة.
الوحيد في بهبهان
بعد ان استكمل الوحيد البهبهاني أشواطه الدراسية ، وتزوّد واستلهم من منبع الحوزة العلمية ، علما وعملا ، أصولا وفقها ، المعقول والمنقول ، شدّ الرحال متوجّها إلى مدينة بهبهان من نواحي خوزستان ، والذي يتجلى من مجمل أوضاع ذلك الوقت ، أنّ الوحيد إنّما قصد بهبهان لعدة أسباب وأغراض ، كان في طليعتها تواجد الأخباريين بشكل ملحوظ ، وثقل لا يستهان به في إقليم خوزستان عموما ومدينة بهبهان خصوصا ، وذلك تزامنا مع استيلاء الخوارج على البحرين واحتلالهم لها عام ١٣٣٣٥ ه ، مما ألجأ