الامام علي بن الحسين عليهما السلام دراسة تحليلية - مختار الأسدي - الصفحة ٣٩ - الحصيلة
|
إذا رأته قريش قال قائلها |
إلى مناقب هذا ينتهي الكرمُ |
|
|
وليس قولك من هذا؟ بضائره |
العُرب تعرفُ من أنكرت والعجمُ [١] |
* ( وقال القرشي لابن المسيّب : ... ثم غاب عني فترة حتى أتيتُ مكة ، فإذا بحلقة مستديرة ، فاطلعتُ لاَنظر فإذا صاحبي فسألت عنه ، فقيل : هو زين العابدين ... ) [٢].
* أثناء ثورة المدينة التي تفجّرت ردّاً على مجون الاَمويين وقتلهم لآل بيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فزع مروان كأشدّ ما يكون الفزع مع عياله إلى بيت الاِمام زين العابدين ؛ لاَنّ الثورة كانت تستهدفه ، فضمّ الاِمام نساء الاَمويين إلى حرمه ، وقيل أنّه كفل أربعمائة امرأة مع أولادهن وضمهنّ إلى عياله حتى قالت واحدة منهنّ : إنّها ما رأت في دار أبيها من الراحة والعيش الكريم مثل ما رأته في دار الاِمام علي بن الحسين عليهماالسلام [٣].
* وصفه عمر بن عبدالعزيز قائلاً : ( إنّه سراج الدنيا وجمال الاِسلام ) [٤].
* و ( لمّا مات شهد جنازته البرّ والفاجر وأثنى عليه الصالح والطالح ، وانهال الناس يتبعونه حتى وضعت الجنازة ) [٥].
[١]رجال الكشي : ١٢٩ ـ ١٣٠ / ٢٠٧.
[٢] بحار الاَنوار ٤٦ : باب ٥ ـ ٧٨.
[٣]الاِمام زين العابدين / أحمد فهمي : ٦٤.
[٤]مقدمة الصحيفة السجادية / السيد محمد باقر الصدر : ٦.
[٥]رجال الكشي : ١١٧ ـ ١١٨ / ١٨٨ عن سعيد بن المسيّب.