شيوه همسرى در خانواده - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣ - مراسم خطبه عقد
در اين خطبه نيز ضمن برشمردن نكات دقيق و ظريفى از معارف توحيدى و اوصاف جمال و جلال و افعال خدا كه پايه اصلى اعتماد خانواده را تشكيل مىدهد، و اشاره به آفرينش عجيب انسان از آب (نطفه) و گسترش نسل او از طريق نسب و زناشوئى مىكند، به اهمّيّت مسأله ازدواج پرداخته و آن را بهعنوان وسيلهاى براى بقاى نوع بشر فرض و واجب مىشمرد، سپس به اجراى عقد بزرگ بانوى اسلام براى بزرگمرد جهان انسانيّت مىپردازد.
و بالاخره در خطبه فصيح و بليغ خود اميرمؤمنان على عليه السلام چنين مىخوانيم: كه پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود براى خودت خطبه بخوان، على عليه السلام عرضه داشت:
الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِى قَرُبَ مِنْ حامِدِيِهِ وَ دَنا مِنْ سائِلِيهِ، وَ وَعَدَ الْجَنَّةَ مَنْ يَتَّقِيْهِ، وَ انْذَرَ بِالنّارِ مَنْ يَعْصِيْهِ، نَحْمِدُهُ عَلى قَدِيمِ احْسانِهِ وَ ايادِيْهِ، حَمْدَ مَنْ يَعْلَمُ انَّهُ خالِقَهُ وَ بارِيْهِ، وَ مُمِيْتَهُ وَ مُحْيِيْهِ، وَ مُسائِلَهُ عَنْ مُساوِيْهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَهْدِيهِ، وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَسْتَكْفِيِه، نَشْهَدُ انْ لا الهَ الّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهادَةً تَبْلُغُهُ وَ تُرْضِيْهِ، وَ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُوْلُهُ صَلوةً تُزْلِفُهُ وَ تُحْظِيهِ، وَ تَرْفَعُهُ وَ تَصْطَفِيهِ، وَ النِّكاحُ مِمّا امَرَ اللَّهُ بِهِ وَ يُرْضِيهِ، وَ اجْتِماعُنا مِمّا قَدَّرَهُ اللَّهُ وَ اذِنَ فِيْهِ، وَ هذا رَسُولُ اللَّهِ زَوَّجَنِى ابْنَتَهُ فاطِمَةَ عَلَى خَمْسَ مِأَةَ دِرْهمٍ وَ قَدْ رَضِيتُ