امثال القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٩ - الدعاء في الروايات
الدعاء في الروايات
قلنا سابقاً: إنَّ الكثير من الروايات تناولت قضايا الدعاء، نكتفي هنا بذكر ستٍ منها.
١- يقول رسول الله صلى الله عليه و آله: «الدعاءُ سلاح المؤمن وعمود الدين ونور السماوات والأرض». [١]
نعم، رغم أنَّ الدعاء عبادة سهلة، لكنّه، حسب ما يستفاد من كلمات الرسول صلى الله عليه و آله- يحضى بشأن رفيع عند الله. إلّا أنَّ الإنسان غافل عنه بسبب سهولته وبساطته.
٢- يقول أمير المؤمنين عليه السلام: «الدعاءُ مفتاحُ الرحمة ومصباح الظُّلمة». [٢] نعم، هو مصباح ليس في الدنيا فحسب بل في الآخرة كذلك.
٣- يقول رسول الله صلى الله عليه و آله في رواية اخرى: «عمل البرّ كلّه نصف العبادة، والدعاء نصف». [٣]
٤- يقول الإمام الصادق عليه السلام: «أكْثِرْ من الدعاء فإِنّه مفتاح كلّ رحمةٍ ونجاح كلِّ حاجة، ولا ينال ما عند الله إلّا بالدعاء، وليس باب يكثر قرعه إلّا يوشك أن يفتح لصاحبه». [٤]
وعلى هذا، فالإنسان لا ينبغي أن يخيب أمله بمجرد عدم الإجابة، لأنّ الله قد يريد تطهير قلب العبد وتأديبه وتربيته من خلال الدعاء.
٥- يصف الإمام الصادق عليه السلام الدعاء بالشكل التالي: «أفضل العبادة الدعاء». [٥]
٦- يقول الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام: «عليكم بسلاح الأنبياء»، قيل: ما سلاح الأنبياء؟ قال: «الدعاء». [٦]
يستشف مما سبق من الآيات والروايات أنَّ للدعاء شأناً عظيماً في الإسلام ويحضى بأهمية كبيرة.
[١] الكافي ٢: ٤٦٨.
[٢] بحار الأنوار ٩٠: ٣٠.
[٣] ميزان الحكمة، الباب ١١٨٩، الحديث ٥٥٣٣.
[٤] ميزان الحكمة، الباب ١١٦٩، الحديث ٥٥٨٥.
[٥] ميزان الحكمة الباب ١١٨٩، الحديث ٥٥١٦ و ٥٥٣٢.
[٦] الكافي ٢: ٤٦٨.