الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٧١
وقال في مورد آخر من كتابه: كان عليّ بن أَسباط فطحيّاً [١] . ولعليّ بن مهزيار إِليه رسالة في النقض عليه، مقدار جزءٍ صغير، قالوا: فلم يُنجع ذلك فيه، ومات على مذهبه [٢] . وقال النجاشيّ في رجاله: عليّ بن أَسباط بن سالم، بيّاع الزطّيّ، أَبو الحسن المقرئ، كوفيّ ثقة، وكان فطحيّاً، جرى بينه وبين عليّ بن مهزيار رسائل في ذلك، رجعوا فيها إِلى أَبي جعفر الثاني عليه السلام، فرجع عليّ بن أَسباط عن ذلك القول و تركه، وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل ذلك، وكان أَوثق الناس وأَصدقهم لهجة [٣] . وذكره دون نسبته إلى الفطحيّة الشيخ الطوسيّ والعلاّمة الحلّي: فقد عدّه الشيخ الطوسيّ في رجاله تارة من أَصحاب الإِمام الرضا عليه السلام [٤] ، وأُخرى من أَصحاب الإِمام الجواد عليه السلام [٥] . وذكره في «الفهرست» أَيضاً قائلاً: له أَصل [٦] . وأَورده العلاّمة في القسم الأَوّل من كتابه «الخلاصة» المعدّ لذكر الثقات [٧] .
(١٥) عليّ بن حديد
ضعّفه في حاشيته على «مختلف الشيعة» للعلاّمة الحلّيّ، حيث قال: فإِنّ في طريقه عليّ بن حديد، وهو ضعيف [٨] . ووصفه الكشّيّ في رجاله بكونه فطحيّاً، حيث قال: قال نصربن الصباح: على ¨ّ
[١] . رجال الكشيّ، ص ٣٤٥ و ص ٥٦٢[٢] رجال النجاشي ، ج ٢ ، ص ٧٣[٣] . رجال الشيخ الطوسي، ص ٣٨٢ و ص ٤٠٣[٤] الفهرست، ص ٢١١[٥] الخلاصة، ص ٩٩[٦] حاشية المختلف مخطوط ورقة ٣ / أ.