الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٥٤
(١) الشيخ الطوسيّ في كتابه «عدّة الأُصول»، حيث عدّه في مبحث التعادل والتراجيح ممّن انعقد الإِجماع على ثقته وقبول روايته وتصديقه، قائلاً: عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث، وغياث بن كلّوب، ونوح بن درّاج، والسَّكونيّ، وغيرهم من العامّة، عن أَئمّتنا عليهم السلام في ما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه [١] . (٢) ابن إِدريس الحلّيّ (ت ٥٩٨ ه)، قال في فصل ميراث المجوس: هو عامّيّ المذهب [٢] . (٣) الشيخ تقيّ الدين الحسن بن عليّ بن داود الحلّيّ حيث ذكره في القسم الثّاني من رجاله المخصّص لذكر الضعفاء، قائلاً: كان عامّيّاً [٣] . (٤) العلاّمة الحلّيّ، وذكره أَيضاً في القسم الثاني من كتابه «الخلاصة» المخصّص لذكر الضعفاء، قائلاً: كان عامّيّاً [٤] . إِلاّ أَنّ النجاشيّ (ت ٤٥٠ ه) والشيخ الطوسيّ لم يصرّحا في رجاليهما بكونه عامّيّاً، وذكراه دون توثيق أَو تضعيف: فقال النجاشيّ بعد ذكر اسمه: يُعرف بالسكونيّ الشعريّ، له كتاب [٥] . وذكره الشيخ الطوسيّ في أَصحاب الإمام الصادق عليه السلام [٦] . وذكره في «الفهرست» أَيضاً قائلاً: يعرف بالشعريّ أَيضاً، واسم أَبي زياد مسلم، له كتاب كبير، وله كتاب النوادر [٧] .
[١] عدّة الاُصول ، ج ١، ص ٣٨٠[٢] السرائر، ج ٣، ص ٢٩٠[٣] رجال ابن داود، ص ٤٢٦[٤] الخلاصة، ص ١٩٩[٥] رجال النجاشي، ج ١، ص ١٠٩[٦] رجال الشيخ الطوسي، ص ١٤٧[٧] الفهرست، ص ٥٥