الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي

الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٨٩

(٣) الشيخ الطوسيّ، ذكره تارةً في أَصحاب الإِمام الباقر عليه السلام قائلاً: النخعيّ المدائنيّ [١] ، وأُخرى في أصحاب الإِمام الصادق عليه السلام قائلاً: بيّاع الزطّيّ، كوفيّ [٢] . (٤) ابن داود الحلّيّ، أَورده في القسم الأَوّل من رجاله قائلاً: ممدوح [٣] . (٥) العلاّمة الحلّيّ، ذكره في القسم الأَوّل من كتابه «الخلاصة» حاكياً الروايات التي رواها الكشّيّ في مدحه [٤] . علماً بأَنّ الشيخ المامقانيّ اعترض على كلام المحقّق الكركيّ الذي أَوردناه في أَوّل الترجمة، قائلاً: وفي «البلغة» أَنّه ممدوح كالثقة، وهو كماترى، وأَوهن منه ما في «حواشي المختلف» من قوله: ميسر بن عبدالعزيز ممدوح، وقيل: ثقة [٥] .

(٢٧) وهب بن وهب، أَبو البختري

ضعّفه في ثلاثة موارد من «جامع المقاصد». (١) قال: ما روي عن الصادق عليه السلام: أَنّ أَميرالمؤمنين عليه السلام قال في امرأَة يموت في بطنها الولد... [٦] . ثم قال: ولضعف الرواية، فإِنّ الراوي لها وهب، عدل في «المعتبر» [٧] إِلى وجوب التوصّل إِلى إسقاطه ببعض العلاج [٨] . (٢) قال: وفي رواية أَبي البختريّ عن الصادق عليه السلام: «مَن فاتته صلاة العيد فليصل


[١] . رجال الشيخ الطوسي، ص ١٣٥ و ص ٣١٨[٢] رجال ابن داود، ص ٣٥٨[٣] الخلاصة، ص ١٧١[٤] تنقيح المقال ، ج ٣، ص ٢٦٤[٥] الكافي، ج٣، ص ١٥٥ و ٢٠٦ ، ح ٣ وذيل الحديث ٢؛ التهذيب، ج ١، ص ٣٤٤ ، ح ١٠٠٨[٦] المعتبر ، ج ١ ، ص ٣١٦[٧] جامع المقاصد، ج ١، ص ٤٥٥