الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٨٥
علماً بأَنّ النجاشيّ قد ذكره دون تضعيف و دون الطعن في مذهبه [١] ، ممّا أَدّى إِلى مناقشة الشيخ المامقانيّ في مذهبه، وحكمه بكونه إِماميّاً، حيث قال: وظاهر النجاشيّ ـ حيث لم يغمز في مذهبه ـ كونه إِماميّاً [٢] .
(٢٤) موسى بن أَشيم
جزم بغلوّه، وضعّف الرواية بسببه، وذلك في «جامع المقاصد» حيث قال: والرواية المشار إِليها هي رواية ابن أَشيم عن أَبي جعفر عليه السلام [٣] . وأَشيم مضبوط في مواضع لابأس بالتعويل عليها: بفتح الهمزة، وإِسكان الشين المعجمة، وفتح الياء المثنّاة من تحت. وهي ضعيفة، فإِنّ ابن أَشيم غالٍ [٤] . وذكره عدد من علمائنا، منهم: (١) الكشّيّ، روى بسنده عن حنان بن سدير، عن أَبي عبداللّه عليه السلام، قال: «إِنّي لأَنفس على أَجساد أُصيبت معه ـ يعني أَبا الخطّاب ـ النار». ثم ذكر ابن الأَشيم فقال: «كان يأتيني فيدخل عليّ و صاحبه وحفص بن ميمون، ويسأَلوني فأُخبرهم بالحقّ، ثم يخرجون من عندي إلى أَبي الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي، فيأخذون بقوله ويذرون قولي» [٥] . (٢) الشيخ الطوسيّ، ذكره في رجاله من أَصحاب الإِمام الباقر عليه السلام، دون تضعيف أَو توثيق [٦] .
[١] رجال النجاشي ، ج ٢، ص ٣٧٨[٢] تنقيح المقال ، ج ٣، ص ٢٤٤[٣] الكافي، ج٧، ص ٦٢ ، ح ٢٠، التهذيب، ج ٧، ص ٢٣٤ ، ح ١٠٢٣ و ٨، ص ٢٤٩ ، ح ٩٠٣ و ٩، ص ٢٤٣ ، ح ٩٤٥[٤] جامع المقاصد، ج ٤، ص ١٤٤[٥] رجال الكشّي، ص ٣٤٤[٦] رجال الشيخ الطوسي، ص ١٣٦