الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي

الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٧٠

الغضائريّ: لعنه اللّه ، أَصل الوقف، وأَشد الخلق عداوة للوالي من بعد أَبي إِبراهيم عليه السلام [١] . (٦) حكى الشيخ المامقانيّ وقفه وضعفه وعدم العمل بروايته عن جماعة من علمائنا، منهم: المحقّق الحلّيّ في «المعتبر»، ثم قال: وبالجملة فمقتضى الجمع بين التضعيفات الواردة في الأَخبار وكلمات علمائنا الأَخيار، وبين شهادة مثل خرّيت الصناعة الشيخ الطوسيّ قدّس سرّه ـ أَي في عدّة الأُصول ـ هو البناء على ضعفه، وقبول أَخباره وعدّها من القويّ، وتقديم الصحيح عليها عند التعارض [٢] .

(١٤) عليّ بن أَسباط

ذكره في «جامع المقاصد» قائلاً: وما رواه الشيخ عن أَبي بصير، عن أَبي عبداللّه عليه السلام، قال: سأَلته عن امرأَة كانت طامثاً فرأَت الطهر... [٣] . ثم قال: وجوابه الحمل على الكراهيّة ؛ جمعاً بين الأَخبار، على أَنّ في طريق الرواية عليّ بن أسباط، وفيه قول [٤] . وقد نسبه إِلى الفطحيّة كلّ من الكشّيّ والنجاشيّ. قال الكشّيّ في رجاله: قال محمد بن مسعود: عبداللّه بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن بكير، وابن فضّال ـ يعني الحسن بن عليّ ـ وعمّار الساباطي، وعليّ بن أَسباط، وبنو الحسن بن عليّ بن فضّال عليّ و أخواه، ويونس بن يعقوب، ومعاوية بن حكيم.


[١] الخلاصة، ص ٢٣١[٢] تنقيح المقال ، ج ٢، ص ٢٦٢[٣] التهذيب، ج ١، ص ١٦٦ ، ح ٤٧٨؛ الاستبصار، ج ١، ص ١٣٦ ، ح ٤٦٥[٤] جامع المقاصد، ج ١، ص ٣٣٤