الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي

الفوائد الرجاليه للمحقّق الكركي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٥٥

وتبعه في ذلك ابن شهر آشوب المازندرانيّ (ت ٥٨٨ ه) فذكر في كتابه عين العبارة الواردة في «الفهرست» [١] . وهذا هو الّذي جعل الشيخ المامقانيّ يناقش في كونه عامّيّاً؛ بناءً على أَصله الرجالي، حيث قال: «أَقول: لازم ما أَصّلناه في الفائدة التاسعة عشرة في مقدّمة الكتاب من كون مَن لم يتعرّض النجاشيّ والشيخ لمذهبه إِماميّاً، هو كون الرجل إِماميّاً»، ثم شرع ببيان بعض ما يؤيّد كلامه [٢] .

(٤) إِسماعيل بن يونس

ضعّفه ـ و بهذا الاسم ـ في رسالته «خلاصة الإِيجاز في المتعة»، قائلاً: والراوي عن محمّد بن مسلم: إِسماعيل بن يونس، وهو ضعيف عند أَصحاب الحديث، قال ابن معين: ليس بحجّة [٣] . ولم أَعثر في كتب التراجم التي راجعتها على إِسماعيل بن يونس، والظاهر أَنّه تصحيف إِسرائيل بن يونس، كما نقل عنه عبدالرزّاق في «المصنّف»: «سمعت عمر ينهى عن متعة النساء» [٤] . وحكى ابن حجر العسقلانيّ (ت ٨٥٢ ه) قول ابن معين في إِسرائيل بن يونس، حيث قال: قال الدوريّ عن ابن معين: سُئل يحيى بن معين عن إِسرائيل، فقال: قال يحيى بن آدم: كنّا نكتب عنده من حفظه. قال يحيى: و كان إِسرائيل لايحفظ، ثمّ حفظ بعد. ثمّ نقل سؤال أَبي داود لأَحمد بن حنبل: إِسرائيل إِذا انفرد بحديث نحتجَّ به؟


[١] معالم العلماء، ص ٩ وانظر: إِيضاح الاشتباه، ص ٨٩، نقد الرجال، ص ٤٢، نضد الإِيضاح، ص ٥٥[٢] تنقيح المقال ، ج ١، ص ١٢٧[٣] خلاصة الإيجاز في المتعة، ص ٣٢ ـ ٣٣[٤] مصنّف عبدالرزّاق ، ج ٧، ص ٥٠٦