ندبة الإمام السجاد (ع) - الحسن بن أبي الحسن الآوي - الصفحة ١٩٦
بسم اللّه الرحمن الرحيم
يا ربّ، تمّم بالخير أخبرنا السيّد الإمام العالم العلاّمة غياث الدين عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس الحسني البغداذي ـ وقت مراجعته من زيارة مولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام و وصوله بآوة ـ قال : أخبرني الشيخ مجد الدين عبد اللّه بن محمود بن بُلْدُجي الحنفي ـ مدرّس مدرسة أبي حنيفة ببغداذ ـ أخبرنا الشريف كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد الحسيني الموصلي ، أخبرنا الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ، أخبرنا السيّد الإمام السعيد العلاّمة حجة الخلق ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه [١] بن علي الحسني الراوندي ـ أعلى اللّه درجته ، و شرّف لديه منزلته ـ قال : أخبرنا الشيخ السعيد قطب الدين أبو جعفر [و أبو الحسين] محمد بن علي [بن ]الحسن المقرئ النيسابوري ، أخبرنا الشيخ الأديب الحسن بن يعقوب بن أحمد النيسابوري ـ ابن مؤلف البُلغة ـ قال : أخبرنا الحاكم أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه [بن أحمد] الحسكاني قال :
[١] وهنا ملتقى سند العلاّمه الحلّي و الآوي ، حيث إنّ العلاّمة رواها عن الحسن بن الدربي عن نجم الدين الدوريستي عن الراوندي.[٢] هنا ملتقى سند الآوي و ابن عساكر؛ حيث رواها ابن عساكر عن هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد، عن محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، عن عبد اللّه بن مجالد بن بِشر البَجَلي، عن أبي الحسن محمد بن عمران، عن أبي يحيى هذا.[٣] لم يذكر الكفعمي من سند الرواية سوى الزهري أحداً، قال في البلد الأمين (٣٢٠) : «ندبة مولانا زين العابدين عليه السلام رواية الزهري : يا نفس! .. .».[٤] في رواية ابن عساكر (ص ٩٨ ، ح ١٣٥) : حتى م إلى الدنيا غرورك ، وإلى عمارتها ركونك.[٥] في تاريخ دمشق : ونقل إلى البلى...[٦] في البلد الامين (ص ٣٢٠) : منهم. وفي تاريخ دمشق : منها.[٧] في البلد الأمين (ص ٣٢٠) : كم اخترمت .[٨] في البلد الأمين و تاريخ دمشق: الأرماس .[٩] في رواية ابن عساكر : دائباً .[١٠] في البلد الامين : بشهوتها .[١١] في رواية ابن عساكر : وأتاك .[١٢] في البلد الأمين : منذ ذلك . وفي رواية ابن عساكر :و شيب قذال منذرٌ لك كاسر.[١٣] في تاريخ دمشق :كأنّكَ معنى بالذى هو صائرٌ... حائر .[١٤] في رواية ابن عساكر : الماضية والملوك الفانية كيف أفنتهم .[١٥] في البلد الامين : فأفناهم .. . فامتحت؛ وفي تاريخ دمشق (ط طهران) : ووافاهم ، وفي ط بيروت : ووفاهم .[١٦] في تاريخ دمشق : و عُطّلت مجالس منهم أقفرت... .[١٧] في رواية ابن عساكر : مسطحة .[١٨] في تاريخ دمشق : كم ذي منعة وسلطان .[١٩] في البلد الأمين : منها؛ وفي تاريخ دمشق : فيها ما تمنّاه وبنى القصور .[٢٠] في البلد الأمين وتاريخ دمشق : وحفّ . وفي الثاني : أنهاره .[٢١] في تاريخ دمشق : عليم حكيم .[٢٢] في رواية ابن عساكر : خضعت.[٢٣] بدرت إلى الشيء : أسرعت و بادرت إليه (لسان العرب : بدر).[٢٤] في البلد الأمين:مصائدها و تجلّى . و في تاريخ دمشق : مصائدها و تحلّت.[٢٥] في البلد الأمين : و استشرف.[٢٦] هذه الفقرة لم ترد في تاريخ دمشق، و ورد فيه بدلها : و أظهرت لك من بهجتها.[٢٧] غبُّ كل شي?: عاقبته (لسان العرب : غبّ).[٢٨] ضارَه ضيراً : ضَرَّه (لسان العرب : ضير).[٢٩] في البلد الأمين : فهل.[٣٠] في تاريخ دمشق : أو يسرّ بها.[٣١] في البلد الأمين : أو تسكن.[٣٢] في البلد الأمين : و كيف . و مثله في تاريخ دمشق.[٣٣] في البلد الأمين : عدلٍ حينَ تبلى.[٣٤] سُدىً : مهملاً غير مأمور و غير منهي (لسان العرب : سدا).[٣٥] في رواية ابن عساكر : الممات.[٣٦] في تاريخ دمشق : صاحب الدنيا من لذتها .. . مع صنوف عجائبها.[٣٧] في البلد الأمين ص٣٢١ : طلابها ، و تكادحه في اكتسابها ، و تكابده من أسقامها .. . و في تاريخ دمشق : و ما يكابد من أسقامها و أوصابها و آلامها.[٣٨] في البلد الأمين : علينا صرفها و يباكر . و في تاريخ دمشق : و ما قد نرى .. . علينا .. . و يباكر ، تغاورنا.[٣٩] في تاريخ دمشق : و كم قد ترى.[٤٠] في رواية ابن عساكر : فلم تنعشه من غرّته ، و لم تقمه من صرعته ، و لم تشفه من ألمه ، و لم تبرئه من سقمه.[٤١] الموازر ، بمعنى الملاجئ . و في تاريخ دمشق : التحاذر.[٤٢] في تاريخ دمشق:تندّم إذ لم تغنِ عنه ندامة.[٤٣] في البلد الأمين : أسلف.[٤٤] في رواية ابن عساكر : حين.[٤٥] في تاريخ دمشق : أحزانه.[٤٦] في تاريخ دمشق : ترددها منه اللهى و الحناجر.[٤٧] في رواية ابن عساكر : فارتفعت الرنة بالعويل و أيسوا.[٤٨] في البلد الأمين : غضوا . والمثبَت أنسب.[٤٩] في تاريخ دمشق : و مفجعٍ.[٥٠] في رواية ابن عساكر : مخلصاً.[٥١] في البلد الأمين : لرزيته.[٥٢] في تاريخ دمشق : و شمرّوا لإبرازه و ظلّ.[٥٣] في تاريخ دمشق : قام.[٥٤] في البلد الأمين : فاجتمعت.[٥٥] رتعت الماشية ترتع رتعاً و رتوعاً : أكلت ما شاءت ، و جاءت و ذهبت في المرعى نهاراً (لسان العرب : رتع).[٥٦] في البلد الأمين : بمدية بادٍ للذراعين.[٥٧] في البلد الأمين : فراعت .. . حاذر . و في تاريخ دمشق : فلمّا نأى عنها.[٥٨] في تاريخ دمشق : أم على.[٥٩] في رواية ابن عساكر : ثوى مفرداً.[٦٠] في البلد الأمين : فما . و في تاريخ دمشق : و أحنوا .. . يقسمونها بلا.[٦١] في البلد الأمين : و قد.[٦٢] في تاريخ دمشق : و غشي . و ليس فيه لفظتا (ثم أفاق) و (بشجوٍ) . و فيه : يا ويلاه لعاينت من قبح .. . مدامعهم .. . غوازر.[٦٣] الشَّجْوُ : الهمّ و الحزن (لسان العرب : شجا).[٦٤] في البلد الأمين : تناساه . و مثله عند ابن عساكر.[٦٥] من رواية ابن عساكر.[٦٦] في البلد الأمين : فحثوا بأيديهم.[٦٧] في تاريخ دمشق : منتظر.[٦٨] في البلد الأمين و تاريخ دمشق : و لم.[٦٩] في تاريخ دمشق : فيا لهف.[٧٠] في البلد الأمين و تاريخ دمشق : عادل الحكم . و في الثاني : قادر.[٧١] في تاريخ دمشق : ترقع بآخرتك .. . هواك أراك .. . اليقين ، يا مؤثر الدنيا على .. . نزل القرآن.[٧٢] إلى هنا تنتهي رواية ابن عساكر . و في البلد الأمين بعده: } فبك إلهنا نستجير ، يا عليم ، يا خبير! مَن نؤمّل لفكاك رقابنا غيرك؟ و مَن نرجو لغفران ذنوبنا سواك؟ و أنت المتفضّل المنّان ، القائم الديّان ، العائد علينا بالإحسان ، بعد الإساءة منّا و العصيان ، يا ذا العزة و السلطان ، و القوّة و البرهان! أَجِرنا من عذابكَ الأليم ، و اجعلنا من سكّان دار النعيم ، يا أرحم الراحمين!