ندبة الإمام السجاد (ع) - الحسن بن أبي الحسن الآوي - الصفحة ١٨٥
الصريفيني ، و قد حذف من الكتاب جملة من الأعلام المشهورين و خاصة من الشيعة. أمّا المختصر الثاني للذيل فهو ناقص ، و يبتدئ بحرف الحاء ، عِلماً أنّ المصنف جعل مَن اسمه محمد أول الكتاب تيمناً و تبركاً برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، فالمحمدون لم ترد تراجمهم في المختصر الثاني.
٨ ـ الحسن بن يعقوب الأديب
في منتخب سياق تاريخ نيسابور (ص٥٤٥) : «الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد أبوبكر الأديب سمع بإفادة أبيه .. .، توفي سنة ٥١٧، و دفن بالحيرة [بنيسابور]». و في التحبير للسمعاني (١٢٦) (ص٧٠): «الأديب من أهل نيسابور ، كان شيخاً فاضلاً نظيفا مليح الخط ، مقبول الظاهر ، حسن الجملة ،.. . و كان أستاذ أهل نيسابور في عصره ، و كان غالياً في الاعتزال داعياً إلى الشيعة ، سمع .. .، و كتب الحديث الكثير بخطه ، و كتب إليّ الإجازة» . و في دمية القصر للباخرزي (ج٢ ، ص١٠٣٨ ، رقم٨٦) : «خَلَف أبيه ، اللائحة مخايل الخير فيه ، و قد حصل صدراً صالحا من فوائده ، و نظم في سلك الأدب كثيراً من فرائده ، و للأيام فيه مواعد و سينجزها ، و له في تنجّز تلك المواعد فرص و سينتهزها ، فممّا كتب إليّ قوله» .. . (و ذكر أبياتا مختلفة من شعره). و في الوافي للصفدي (ج١٢ ، ص٣٠٨ ، رقم ٢٧٩) بعد ما ذكر شيئاً