ندبة الإمام السجاد (ع) - الحسن بن أبي الحسن الآوي - الصفحة ١٨٨
ذَكر له وفاة ، و قد توفي بعد السبعين و أربعمئة ، و وجدت له مجلساً يدل على تشيّعه و خبرته بالحديث ، و هو تصحيح خبر ردّ الشمس لعليّ رضى الله عنه و ترغيم النواصب الشمس». و قال ابن شهرآشوب ـ و قد تقدمت ترجمته ـ في معالم العلماء (برقم ٥٢٧) : «له كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، حسنٌ [في]خصائص علي بن أبي طالب عليه السلام في القرآن ، مسألة في تصحيح ردّ الشمس و ترغيم النواصب الشمس». و قال السَّمعاني في ترجمة ابن الحسَكاني وهب اللّه : «والده كان من حفّاظ الحديث المشهورين بالكثرة». و قال ابن فندق في تاريخ بيهق (ص١٨٧) في ترجمة زيد بن علي بن محمد الفَريومَدي : «و الحاكم أبوالقاسم الحسَكاني الحذّاء محدّث خراسان ، ودّعَ نيسابور و انتقل إلى قرية فريومَد». هذا ، و لم يبق من كتبه إلاّ: ١ـ شواهد التنزيل لقواعد التفضيل : و قد طبع مرّتان ، الاُولى ببيروت، و الثانية بطهران و بمساعي و تحقيق شيخنا الوالد ، و الطبعة الثانية في ثلاث مجلدات ، و هو الآن معدّ لطبعة ثالثة ، و هو أغنى كتاب في بابه ، لم يصل إلينا شيء في هذا المجال أحسن منه، و عدد أحاديثه ١١٦٣ ، و هو خير ترجمة لمكانة و منزلة المصنّف. ٢ـ فضائل شهر رجب : و عدد أحاديثه ١٥ ، و هذه الرسالة كانت ضمن مجموعة اُخرى، كتبت سنة ٤٢٩، و عثر عليها سنة ١٣٨٩ق ، في أنقاض الحرم الرضوي بمشهد الرضا بخراسان ، و قد طبعت ذيل المجلد الثاني من شواهد التنزيل في الطبعة الثانية بطهران.