ندبة الإمام السجاد (ع) - الحسن بن أبي الحسن الآوي - الصفحة ١٧٩
٤ ـ كمال الدين حيدر بن محمد العلوي
قال ابن الفوطي في ترجمته من معجم الألقاب (ج٤ ، ص١٥٠ ، الرقم ٣٥٥٧) : «أبو الفتح .. . النقيب الزاهد ، ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب لطائف المعاني لشعراء زماني و قال : كان سيداً كبير القدر عَلِيّ الذكر ، و صنّف كتاب غرر الدرر في صفات سيّد البشر» ، و ذكره شيخنا ابن بلدجي و قال : سمعت عليه كتاب نهج البلاغة عن .. .، و لُبسَت عن يده خرقة التصوف .. .، توفي سنة ٦٣٤». و انظر ما بهامش معجم الألقاب من تعليق.
٥ ـ رشيد الدين محمد بن علي المازندراني
قال الصفدي في الوافي (ج٤ ، ص١٦٤ ، رقم ١٧٠٢) : «حفظ القرآن و له ثمان سنين ، و بلغ النهاية في اُصول الشيعة . كان يُرحَل إليه من البلاد ، ثم تقدم في علم القرآن و الغريب والنحو، و وعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه و خلع عليه ، و كان بهيّ المنظر ، حَسَن الوجه و الشيبة ، صدوق اللهجة ، مليح المحاورة ، واسع العلم ، كثير الخشوع و العبادة والتهجّد ، لا يكون إلاّ على وضوء .. .، توفي سنة ٥٨٨ بحلب ، و من تصانيفه الفصول في النحو جمع فيه اُمهات المسائل ، و المكنون المخزون في عيون الفنون، و أسباب نزول القرآن، و متشابه القرآن، و مناقب آل أبي طالب، و المائدة والفائدة .. . عاش٩٩ سنة .. .». و في لسان الميزان لابن حجر (ج٦ ، ص٣٩٥ ، رقم٧٨٨٩) : «من دعاة الشيعة قال ابن أبي طيء في تاريخه : اشتغل بالحديث ،