منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٩١
٥٨٨.توقّوا المعاصي ، واحبِسُوا أنفسكم عنها ؛ فإنّ الشقيّ من أطلق فيها عنانه . [١]
٥٨٩.تحبّبْ إلى الناس بالزهد فيما في أيديهم [تفز بالمحبّة منهم] . [٢]
٥٩٠.[تحلّ باليأس ممّا في أيدي الناس] تَسلمْ من غوائلهم ، وتُحرز المودّة منهم . [٣]
٥٩١.تأميل الناس نوالك خيرٌ من خوفهم نكالك . [٤]
٥٩٢.تُعرَف حماقة الرجل بالأشر في النعمة وكثرة الذلّ في المحنة . [٥]
٥٩٣.تَذلُّ الاُمور للتقادير حتّى يكون الحتف في التدبير . [٦]
٥٩٤.تكاد ضمائر القلوب تطَّلع على سرائر العيوب . [٧]
٥٩٥.ترك الذنب شديد ، وأشدّ منه ترك الجنّة . [٨]
٥٩٦.تولّي الأراذل والأحداث الدول دليل انجلائها [٩] وإدبارها . [١٠]
٥٩٧.تجاوَز مع القدرة ، وأحسن مع الدولة ، تكمل لك السيادة . [١١]
٥٩٨.تعلّموا العلم تُعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله . [١٢]
٥٩٩.تجرَّعِ الغُصص ؛فإنّي لم أرَ جُرعة أحلى منها عاقبةً ولا ألذّ مَغَبَّةً . [١٣]
٦٠٠.تُبنى الاُخوّة على التناصُح في اللّه ، والتباذل في اللّه ، والتعاون على طاعة اللّه ، والتناهي عن معاصي اللّه ، والتناصر في اللّه ، والإخلاص للّه . [١٤]
٦٠١.تخليص النيّة من الفساد أشدّ على العاملين من طول الاجتهاد . [١٥]
٦٠٢.تَوَقّوا البرد في آخره ، وتلقّوه في أوّله ؛ فإنّه يَفعل في الأبدان ما يفعل في الأغصان : آخره يُحرق ، وأوّله يورق . [١٦]
٦٠٣.توقَّ سخط من لا ينجيك إلاّ طاعته ، ولا يُرديك إلاّ معصيته ، ولا يسعك إلاّ رحمته ؛
[١] . المصدر ، ٤٤٩٩ .[٢] . المصدر ، ٤٥٠٦ .[٣] . المصدر ، ٤٥٠٧ .[٤] . المصدر ، ٤٥١٠ .[٥] . المصدر ، ٤٥٢٠ .[٦] . المصدر ، ٤٥١٧ .[٧] . المصدر ، ٤٤٨٦ .[٨] . المصدر ، ٤٥٢١ .[٩] . في المصدر : انحلالها .[١٠] . المصدر ، ٤٥٢٣ .[١١] . المصدر ، ٤٥٢٨ .[١٢] . المصدر ، ٤٥٢٩ .[١٣] . المصدر ، ٤٥٣١ .[١٤] . المصدر ، ٤٥٣٢ .[١٥] . المصدر ، ٤٥٣٣ .[١٦] . المصدر ، ٤٥٥١ .