منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١٨٠
١٧٩١. مدّخرٌ ليوم الحساب . [١]
١٧٩٢.ما أودع أحدٌ قلباً سروراً إلاّ خلق اللّه من ذلك السرور لطفاً ، فإذا نزلت به نائبةٌ جرى إليها كالماء في انحداره حتّى يطردها كما يُطرد الغريبة من الإبل . [٢]
١٧٩٣.ما من عملٍ أحبّ إلى اللّه تعالى من ضُرٍّ يكشفه رجلٌ عن رجلٍ . [٣]
١٧٩٤.ما بات لرجلٍ عندي موعدٌ قطّ . فبات يتململُ في فِراشه ليغدو بالظفر بحاجته . أشدُّ من تململي على فراشي : حرصاً على الخروج إليه من دَين عدته ، وخوفاً من عائق يوجب الخُلف ؛ فإنَّ خلف الوعد ليس من أخلاق الكرام . [٤]
١٧٩٥.ما من شيءٍ أخلَب لقلب الإنسان من لسان ، ولا أخدع للنفس من شيطانٍ . [٥]
١٧٩٦.ما آلَ جُهدا في النصيحة مَن دلّكَ على عيبك وحَفِظ غيبك . [٦]
١٧٩٧.ما رَفَع امرءا كهمّته ، وما وضعه كشهوته . [٧]
١٧٩٨.ما أقبح القطيعةَ بعد الصلة ، والجفاءَ بعد الإخاء ، والعداوة بعد الصفاء ، وزوال الاُلفة بعد استحكامها . [٨]
١٧٩٩.ما أنعم اللّه على عبدٍ نعمةً فظلم فيها إلاّ كان حقيقاً أن يزيلها عنه . [٩]
١٨٠٠.ما أقرب النقمة من أهل البغي والعدوان . [١٠]
[ حرف الميم باللفظ المطلق ]
وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى أولاده الطاهرين المعصومين . في حرف الميم باللفظ المطلق يعدّ بتسعة وثلاثين كلمةً ، وهو المورد الرابع منه ؛ من ذلك قوله عليه السلام :
١٨٠١.ملاك الدين الورع [١١] ، وملاك الشرّ الطمع . [١٢]
[١] . المصدر ، ٩٦٨٨ .[٢] . المصدر ، ٩٦٩٠ .[٣] . المصدر ، ٩٦٩١ .[٤] . المصدر ، ٩٦٩٢ .[٥] . المصدر ، ٩٦٩٩ ؛ فيه أجلب بدل أخلب .[٦] . المصدر ، ٩٧٠٤ .[٧] . المصدر ، ٩٧٠٧ .[٨] . المصدر ، ٩٧٠٩ .[٩] . المصدر ، ٩٧١٠ .[١٠] . المصدر ، ٩٧١٢ .[١١] . المصدر ، ٩٧١٩ .[١٢] . المصدر ، ٩٧٢٠ .