منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٧٦

٤٠٢. بعملي ، أو أرضى عنهم بما لا يرضى ربّي . [١]

٤٠٣.إنّي طلّقت الدنيا ثلاثاً لا رجعة لي فيها ، وألقيت حبلها على غاربها . [٢]

٤٠٤.إنّي إذا استحكمت في الرجل من خصال الخير احتملته لها واغتفرت له فَقْدَ ما سواها ، ولا أغتفر له فَقْدَ عقل ولا عدم دين ؛ لأنّ مفارقة الدين مفارقة للأمن ، ولا تهنأُ حياة مع مخافةٍ ، وعدم العقل عدم الحياة ، فلا تعاشروا الأموات . [٣]

[ إنّك ]

وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه عليه . في حرف الألف بلفظ «إنّك» في خطاب المفرد تسعة كلمات ، وهو المورد الثالث عشر منه . من ذلك قوله عليه السلام :

٤٠٥.إنّك لن تبلغ أملك ولن تعدو أجلك ، فاتّق اللّه وأجمل في الطلب . [٤]

٤٠٦.إنّك مدرك قِسمك ، و مضمونٌ رزقك ، ومستوفٍ ما كُتب لك ، فأرح نفسك من شقاء الحرص ومذلّة الطلب ، واتّق اللّه ، واخفض في المكتسب . [٥]

٤٠٧.إنّك لن تدرك ما تحبّ من ربّك إلاّ بالصبر عمّا تشتهي . [٦]

٤٠٨.إنّك إن أنصفت من نفسك أزلفك اللّه . [٧]

٤٠٩.إنّك إن اجتنبت السيّئات نِلت رفيع الدرجات . [٨]

٤١٠.إنّك مخلوقٌ للآخرة فاعمل لها ، ولست مخلوقاً للدنيا فازهد فيها وأعرِض عنها . [٩]

٤١١.إنّك لن يغني عنك [بعد الموت] إلاّ صالح عمل قدّمته ، فتزوّدْ من صالح العمل . [١٠]

٤١٢.إنّك إن عملت للآخرة فاز قِدحك [١١] ، وإن عملت للدنيا خسِرت صفقتك . [١٢]

٤١٣.إنّك لن تحمل إلى الآخرة عملاً أنفع لك من الصبر والرضا والخوف والرجاء . [١٣]


[١] . المصدر ، ٣٧٨٠ .[٢] . المصدر ، ٣٧٨٢ .[٣] . المصدر ، ٣٧٨٥ .[٤] . المصدر ، ٣٧٨٨ .[٥] . المصدر ، ٣٧٨٩ .[٦] . المصدر ، ٣٧٩٤ .[٧] . المصدر ، ٣٨٠٣ .[٨] . المصدر ، ٣٨٠٤ .[٩] . المصدر ، ٣٨١٠ و ٣٨١١ ؛ مع اختلاف .[١٠] . المصدر ، ٣٨١٥ .[١١] . المصدر ، ٣٨١٦ .[١٢] . المصدر ، ٣٨١٧ .[١٣] . المصدر ، ٣٨١٩ .