منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١٩٠
١٩١٩.هموم الرجل على قدر همّته ، وغيرتُه على قدر حميّته . [١]
١٩٢٠.وقال عليه السلام في حقّ من أثنى عليه : هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان ، وباشروا روح اليقين ، فانتهلوا [٢] ما استوعر المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدُّنيا بأبدان أرواحها معلَّقةٌ بالملإ الأعلى . اُولئك خلفاء اللّه تعالى في أرضه ، والدعاةُ إلى دينه ؛ آه آه شوقاً إلى رؤيتهم! [٣] وله . عليه صلوات اللّه العليّ العظيم . في ذكر الأشتر النخعي : هو سيف اللّه ، لا يَنبو عن الضرب ، ولا كليلُ الحدّ ، ولا تستويه بدعةٌ ، ولا تتيه به غوايةٌ . [٤]
١٩٢١.وقال . عليه صلوات اللّه العليّ الكبير . في وصف آل الرسول صلى الله عليه و آله : هم دعائم الإسلام ، وولائجُ الاعتصام . بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مُقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدين عقل وعايةٍ ، لا عقل سماعٍ وروايةٍ . هُم موضع سرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وحُماة أمره ، وعَيبةُ علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه . هُم كرائم الإيمان ، وكنوز الرحمن ؛ إن قالوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يُسبقوا ، هم كنوز الإيمان ، ومعادن الإحسان ؛ إن حكموا عدلوا ، وإن حاجُّوا خَصَموا . هُم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي . هُم مصابيح الظُّلَم ، وينابيعُ الحكم ، ومعادن العلم . [٥]
[ حرف لا ]
وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى أولاده الطيّبين الطاهرين المنتجبين المعصومين إلى يوم الدين . في حرف لا ، وتعدّ بمئة وتسعة وتسعين كلمة ؛ منها بالنهي ، ويعدّ بإحدى وتسعين كلمة ، وهو المورد الأوّل منه ؛ من ذلك قوله عليه صلوات اللّه وسلامه :
[١] . المصدر ، ١٠٠٥٩ .[٢] في المصدر : فاستسهلوا ، وفي نسخة : فاستلانوا .[٣] . المصدر ، ١٠٠٦١ .[٤] . المصدر ، ١٠٠٥٤ ؛ وفيه تستهويه بدل تستويه .[٥] . المصدر ، ١٠٠٦٢ .