منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٧٢
٣٦٠. جرادة . ما لعليّ ونعيم يفنى ولذّة لا تبقى! [١] إنّ الدنيا كالغول : تُغوي من أطاعها ، وتُهلك من أجابها ؛ وإنّها لسريعة الزوال ، وشيكة الانتقال . [٢]
٣٦١.إنّ الدُّنيا دارٌ أوّلها عَناء وآخِرها فناء ، وفي حلالها حساب وفي حرامها عقاب ؛ من استغنى فيها فُتن ، ومن افتقر فيها حزن . [٣]
٣٦٢.إنّ الدنيا تُدني الآجال ، وتباعد الآمال ، وتبيد الرجال ، وتغيّر الأحوال ؛ من غالبها غلبته ، ومن صارعها صرعته ، ومن عصاها أطاعته ، ومن تركها أتته . [٤]
٣٦٣.إنّ الدنيا لاتفي لصاحب ، ولاتصفو لشارب ، نعيمها ينتقل وأحوالها تتبدّل ، ولذّاتها تَفنى وتبعاتها تبقى ، فأعِرض عنها قبل أن تُعرِض عنك ، واستبدل بها قبل أن تستبدل بك . [٥]
٣٦٤.إنّ الدنيا منتهى بصر الأعمى لا يبصر ما وراها شيئاً ، والبصير ينفذها بصره ويعلم أنّ الدار وراءها ؛ فالبصير منها شاخص ، والأعمى إليها شاخص ، والبصير منها متزوّد ، والأعمى لها متزوّد . [٦]
٣٦٥.إنّ [للدنيا] رجالاً لديهم كنوز مذخورة مذمومة عندكم مدحورة ، يُكشف لهم الدين ككشف أحدكم رأس قدره ، يلوذون كالجراد فيهلكون جبابرة البلاد . [٧]
٣٦٦.إنّ الدهر موتر قوسه ، لا يُخطئ سهامُه ، ولا تؤسى جراحه ، يَرمي الصحيح بالسَّقَم ، والناجي بالعَطَب . [٨]
٣٦٧.إنّ اللّه سبحانه يحبّ أن يكون نيّة الإنسان للناس جميلة كما يحبّ أن يكون نيّته في طاعته قويّة غير مدخولة . [٩]
٣٦٨.إنّ العافية في الدين والدنيا لَنعمة جميلة وموهبة جزيلة . [١٠]
[١] . المصدر ، ٣٦٦٤ .[٢] . المصدر ، ٣٦٦٥ .[٣] . المصدر ، ٣٦٧١ .[٤] . المصدر ، ٣٦٧٤ .[٥] . المصدر ، ٣٦٨٢ .[٦] . المصدر ، ٣٦٩٠ .[٧] . المصدر ، ٣٦٩١ .[٨] . المصدر ، ٣٦٩٤ .[٩] المصدر ، ٣٧٠٣ .[١٠] . المصدر ، ٣٧٠٤ .