منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٧١

٣٥١.إنّ ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك ، فاقسمها بين عملك وراحتك . [١]

٣٥٢.إنّ أوقاتك أجزاء عمرك ، فلا ينفد لك وقت في غير ما ينجيك . [٢]

٣٥٣.إنّ أخاك حقّاً من غفر زلّتك ، وسدّ خلّتك ، وقبل عذرك ، وستر عورتك ، ونفى وجلك ، وحقّق أملك . [٣]

٣٥٤.إنّ الّذي في يديك كان له أهل قبلك ، وهو سائرٌ إلى من بعدك ، وإنّما أنت جامع لأحد رجلين : إمّا رجل عمل فيما جمعت بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، أو رجل عمل فيما جمعت بمعصية اللّه فشقي بما جمعت أيضاً ؛ وليس أحد هذين أهلاً أن تؤثره على نفسك ، ولا أن تحمل له على ظهرك . [٤]

٣٥٥.إنّ العبد بين نعمة وذنب لا يصلحهما إلاّ الاستغفار والشكر . [٥]

٣٥٦.إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرِّبان من أجل ، ولا ينقصان من رزق ، ولكن يضعّفان الثواب ويعظّمان الأجر ، وأفضل منهما كلمة عدل عند حاكم جائر . [٦]

٣٥٧.إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييراً ، ونهاهم تحذيراً ، وكلّف يسيراً ، ولم يكلّف عسيراً ،وأعطى في القليل كثيراً ، ولم يرسل الأنبياء لعباً ، ولم ينزل الكتب عبثاً ، وما خلق السماوات والأرض باطلاً «ذلك ظنّ الذين كفروا فويلٌ للذين كفروا من النار [٧] » . [٨]

٣٥٨.إنّ العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيامة ؛ فمن وصلها وصله اللّه ، ومن نقضها خذله اللّه ، ومن استخفّ بها خاصمتْه إلى الّذي أكّدها وأخذ خلقه بحفظها . [٩]

٣٥٩.إنّ الطمع والحرص الفقر الظاهر ، وإنّ اليأس والقناعة الغنى الظاهر . إنّ من اشتغل نفسه بالمفروض عليه عن المضمون له ، ورضي بالمقدور عليه وله ، كان أكثر الناس سلامة وعافية وربحاً في غبطة وغنيمةً في مسرّة . [١٠]

٣٦٠.إنّ دنياكم هذه لأهون في عيني من عِراق خنزير في يد مجذوم ، وأحقر من ورقة في فم


[١] . المصدر ، ٣٦٤١ .[٢] . المصدر ، ٣٦٤٢ .[٣] . المصدر ، ٣٦٤٥ .[٤] . المصدر ، ٣٦٤٦ .[٥] . المصدر ، ٣٦٤٧ .[٦] . المصدر ، ٣٦٤٨ .[٧] ص ، ٢٧ .[٨] . المصدر ، ٣٦٤٩ .[٩] . المصدر ، ٣٦٥٠ .[١٠] . المصدر ، ٣٦٥٥ .