منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٧٠
٣٤١.إنّ المرء قد يسرّه درك ما لم يكن ليفوته ، ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه ، فليكن سرورك بما نلت من آخرتك ، وليكن أسفك على ما فاتك منها ، وليكن همّك لما بعد الموت . [١]
٣٤٢.إنّ أمامك عقبة كؤود ؛ المخفّ فيها أحسن حالاً من المثقل ، والمبطئ عليها أقبح أمراً من المسرع ، وإنّ مهبطها بك لا محالة على جنّة أو نار . [٢]
٣٤٣.إنّ أخسر الناس صفقةً وأخيبهم سعياً رجل أخلق بدنه في آماله ولم يساعده المقادير على إرادته ، فخرج من الدنيا بحسراته ، وقدم على الآخرة بتبعاته . [٣]
٣٤٤.إنّ قوماً عبدوا اللّه سبحانه رغبة فتلك عبادة التجّار ، وقوماً عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وقوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأحرار . [٤]
٣٤٥.إنّ من أبغض الخلائق إلى اللّه تعالى رجلاً وكله إلى نفسه ، جائراً عن قصد السبيل ، وسائراً بغير دليل . [٥]
٣٤٦.إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً ؛ إذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا على الفرائض . [٦]
٣٤٧.إنّ الموت لهادم لذّاتكم ، ومباعد طلباتكم ، ومفرِّق جماعاتكم ؛ قد أعلقتكم حبائله ، وقصدتكم مقاتله . [٧]
٣٤٨.إنّ تقوى اللّه تعالى عمارة الدين وعماد اليقين ، وإنّها لمفتاح صلاح ومصباح نجاح . [٨]
٣٤٩.إنّ للّه تعالى في كلّ نعمة حقّاً من الشكر ، فمن أدّاه زاده عنها ، ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته . [٩]
٣٥٠.إنّ مالك لا يفي جميع الناس ، فاخصص به أهل الحقّ . [١٠]
[١] . المصدر ، ٣٥٨٦ .[٢] . المصدر ، ٣٥٨٨ .[٣] . المصدر ، ٣٥٩٤ .[٤] . المصدر ، ٣٦٠٤ .[٥] . المصدر ، ٣٦٠٦ .[٦] . المصدر ، ٣٦٣٣ .[٧] . المصدر ، ٣٦٠٩ .[٨] . المصدر ، ٣٦٢٣ .[٩] . المصدر ، ٣٥٨٠ .[١٠] . المصدر ، ٣٦٣٩ .