منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٦٨
٣١٧. تعارضه في سلطانه . [١]
٣١٨.إنّ من باع جنّة المأوى بعاجلة الدنيا تعسَ جدّه ، وخسرت صفقته . [٢]
٣١٩.إنّ مجاهدة النفس لتزمُّها عن المعاصي ، وتَعصِمها عن الرَّدى . [٣]
٣٢٠.إنّ أفضل الناس من حلم عن قدرة ، وزهد عن غنية ، وأنصف عن قوّة . [٤]
٣٢١.إنّ مقابلة المساءة [٥] بالإحسان وتغمُّدَ الجرائم بالغفران لَمِن أحسن الفضائل وأفضل المحامد . [٦]
٣٢٢.إنّ المغبون من غبن عمرَه ، والمغبوط من أنفد عمره في طاعة ربّه . [٧]
٣٢٣.إنّ للناس عيوباً فلا تكشف ما غاب عنك ؛ فإنّ اللّه سبحانه يحكم [٨] عليها ، واستر العورة ما استطعت يستر اللّه عليك ما تحبّ ستره . [٩]
٣٢٤.إنّ المرء على ما قدّم قادم ، وعلى ما خلَّف نادم . [١٠]
٣٢٥.إنّ عظيم الأجر مقارن بعظيم البلاء ، فإذا أحبّ اللّه قوماً ابتلاهم . [١١]
٣٢٦.إنّ للّه سبحانه سطوات ونقمات ، فإذا نزلت بكم فادفعوها بالدعاء ؛ فإنّه لا يدفع البلاء إلاّ الدعاء . [١٢]
٣٢٧.إنّ من أعطى مَن حرمه ، ووصل من قطعه ، وعفا عمّن ظلمه ، كان اللّه له الظهير والنصير . [١٣]
٣٢٨.إنّ النفس الّتي تطلب الرغائب الفانية ، لتهلك في طلبها ، وتشقى في منقلبها . [١٤]
٣٢٩.إنّ السباع همّها العدوان على غيرها . [١٥]
٣٣٠.إنّ مادحك لخادع لعقلك ، غاشٍ لك في نفسك ، بكاذب الإطراء ، وزور الثناء ؛ فإن
[١] . المصدر ، ٣٤٦٣ .[٢] . المصدر ، ٣٤٨٤ .[٣] . المصدر ، ٣٤٨٨ .[٤] . المصدر ، ٣٤٧٧ .[٥] . في المصدر : الإساءة .[٦] . المصدر ، ٣٤٩٢ .[٧] . المصدر ، ٣٥٠٢ .[٨] في ب : يحلم ، كما في نسخة من غرر الحكم .[٩] . المصدر ، ٣٥٠٥ .[١٠] . المصدر ، ٣٥٠٦ .[١١] . المصدر ، ٣٥٠٧ .[١٢] . المصدر ، ٣٥١٢ .[١٣] . المصدر ، ٣٥٣٠ .[١٤] . المصدر ، ٣٥٢٧ .[١٥] . المصدر ، ٣٤١٣ .