منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٥١
٨٧.العبادة الخالصة أن لا يرجو الرجل إلاّ ربّه ، ولا يخاف إلاّ ذنبه . [١]
٨٨.المرء يتغيّر في ثلاث : القرب من الملوك ، والولايات ، والغنى بعد الفقر ؛ فمن لا يتغيّر في هذه فهو ذو عقلٍ سليم وخُلق مستقيم . [٢]
٨٩.الأقاويل محفوظةٌ ، والسرائر مبلوّة ، وكلّ نفس بما كسبت رهينة . [٣]
٩٠.أعمال أهل الدنيا فيها على قسمين : عاملٌ في الدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته ، يخشى على من يُخلِف الفقرَ ، ويأمنه على نفسه ، فيُفني عمره لغيره ؛ وعاملٌ في الدنيا لما بعدها ، فجاءه الّذي [ له من الدنيا ] [٤] بغير عمل ، فأحرز الحظّين معاً ، وملك الدارين جميعاً . [٥]
٩١.أربع من اُعطيهنّ فقد اُعطي خير الدنيا والآخرة : صدق حديث ، وأداء أمانة ، وعفّة بطن ، وحسن خلق . [٦]
٩٢.أربع يشين الرجل : البخل ، والكذب ، والشره ، وسوء الخلق .
٩٣.الجواد في الدنيا محمود ، وفي الآخرة مسعود . [٧]
٩٤.المؤمن من تحمّل أذى الناس ، ولا يتأذّى منه أحد . [٨]
٩٥.الرجل السوء لا يَظنّ بأحد خيراً ؛ لأنّه لا يراه إلاّ بوصف نفسه . [٩]
٩٦.المنع الجميل أحسن من الوعد الطويل . [١٠]
٩٧.الحازم من يؤخِّر العقوبة في سلطان الغضب ، ويعجِّل مكافاة الإحسان اغتناماً لفرصة الإمكان . [١١]
٩٨.الصلاة تستنزل الرحمة [١٢] ، والصدقة تستدفع البلاء والنقمة . [١٣]
[١] . المصدر ، ٢١٢٨ .[٢] . المصدر ، ٢١٣٣ .[٣] . المصدر ، ٢١٣٧ .[٤] الإضافة من نهج البلاغة .[٥] نهج البلاغة ، الحكمة ٢٦٩ ، مع اختلاف .[٦] . غرر الحكم ودرر الكلم ، ٢١٤٢ .[٧] . المصدر ، ٢١٤٣ .[٨] . المصدر ، ٢١٥٥ .[٩] . المصدر ، ٢١٧٥ .[١٠] . المصدر ، ٢١٨٣ .[١١] . المصدر ، ٢١٧٩ .[١٢] . المصدر ، ٢٢١٤ .[١٣] . المصدر ، ٢٢١٥ .