منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٥١

٨٧.العبادة الخالصة أن لا يرجو الرجل إلاّ ربّه ، ولا يخاف إلاّ ذنبه . [١]

٨٨.المرء يتغيّر في ثلاث : القرب من الملوك ، والولايات ، والغنى بعد الفقر ؛ فمن لا يتغيّر في هذه فهو ذو عقلٍ سليم وخُلق مستقيم . [٢]

٨٩.الأقاويل محفوظةٌ ، والسرائر مبلوّة ، وكلّ نفس بما كسبت رهينة . [٣]

٩٠.أعمال أهل الدنيا فيها على قسمين : عاملٌ في الدنيا قد شغلته دنياه عن آخرته ، يخشى على من يُخلِف الفقرَ ، ويأمنه على نفسه ، فيُفني عمره لغيره ؛ وعاملٌ في الدنيا لما بعدها ، فجاءه الّذي [ له من الدنيا ] [٤] بغير عمل ، فأحرز الحظّين معاً ، وملك الدارين جميعاً . [٥]

٩١.أربع من اُعطيهنّ فقد اُعطي خير الدنيا والآخرة : صدق حديث ، وأداء أمانة ، وعفّة بطن ، وحسن خلق . [٦]

٩٢.أربع يشين الرجل : البخل ، والكذب ، والشره ، وسوء الخلق .

٩٣.الجواد في الدنيا محمود ، وفي الآخرة مسعود . [٧]

٩٤.المؤمن من تحمّل أذى الناس ، ولا يتأذّى منه أحد . [٨]

٩٥.الرجل السوء لا يَظنّ بأحد خيراً ؛ لأنّه لا يراه إلاّ بوصف نفسه . [٩]

٩٦.المنع الجميل أحسن من الوعد الطويل . [١٠]

٩٧.الحازم من يؤخِّر العقوبة في سلطان الغضب ، ويعجِّل مكافاة الإحسان اغتناماً لفرصة الإمكان . [١١]

٩٨.الصلاة تستنزل الرحمة [١٢] ، والصدقة تستدفع البلاء والنقمة . [١٣]


[١] . المصدر ، ٢١٢٨ .[٢] . المصدر ، ٢١٣٣ .[٣] . المصدر ، ٢١٣٧ .[٤] الإضافة من نهج البلاغة .[٥] نهج البلاغة ، الحكمة ٢٦٩ ، مع اختلاف .[٦] . غرر الحكم ودرر الكلم ، ٢١٤٢ .[٧] . المصدر ، ٢١٤٣ .[٨] . المصدر ، ٢١٥٥ .[٩] . المصدر ، ٢١٧٥ .[١٠] . المصدر ، ٢١٨٣ .[١١] . المصدر ، ٢١٧٩ .[١٢] . المصدر ، ٢٢١٤ .[١٣] . المصدر ، ٢٢١٥ .