منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٤٤

كلّ مورد مورداً ، وأحصيت موارد استعماله وكلماته المزبورة فيه وفي مورده . (وما أنا في ذلك . عَلِم اللّه . إلاّ كالمغترف من البحر بكفّه ؛ وكيف لا وهو . صلوات اللّه عليه . هو الشارع من الينبوع النبوي ، الحاوي بين جنبيه العلم) [١] اللاهوتي ، فأنفذت من الملتقطات المزبورة ما بدا لي نفاسته ، وإن كان يفهم من كلمة اُخرى بعض ما فيها ، لكنّه يستخرج منها ذلك المعنى مع شيء آخر ، وظهر ندرته وجزالته ، درراً محتوياً على غرائب حكم ونوادر كلم ، يليق أن يحفظها العلماء العقلاء الأتقياء سيّما أرباب الدول ، ويعملوا بمدلولاتها ؛ ليكون مبنى اُمورهم مؤسَّساً على قواعد العقل والدين ، ويحصل لهم نظام الملك ورضاءُ الخالق والخلائق أجمعين ، والاستغناءُ عن مدارسة كتب الأخلاق ، واقتفاءٌ لآثار الحكماء والمعلّمين . ونعم ما قال الحكيم الإلهي بلسان الدري : سنائى بر لب دريا چرايى تشنه وشيداعلى بو طالبى دارى [٢] چه جويى بوعلى سينا فمن أيقن وأمعن في المعاني المستفادة من عباراتها الرائقة لم يقع في المهالك من مخالطة الأشرار . إذ الألِيف بهم يحطّ عن درجة الوقار والاعتبار . ويسعى إلى مصاحبة الأخيار الأبرار ؛ لأنّ بسعادة مجالستهم يعمَّر الديار ويهذَّب الأخلاق ، ويترتّب عليه النجاة من النار . وعددت ما قصرتْ عبارتها . وفريتُ إليها الاُخرى ؛ رعايةً للسجع في اللفظ أو قرباً في المعنى . كلمةً واحدة ، وما لم تكن منها أو ما وجدت اُختها ، كلمةً ، فجاءت بالعدد المزبور ألفين ومئتين من الكلمات المعدودات بالوجه المزبور ، موافقةً لعدد أزهار من حدائق كلم إمام الأولياء سند الأصفياء أسد اللّه الهزبر الكامل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه . وسمّيتها منتخب الجواهر العلية ، وعلّقت عليها في بعض الكلمات المشتبهة على ما يسّر لي ، وفسّرتُ بعض لغاتها من صحاح الجوهري ومجرده ومن كتاب مقاييس اللغة ، والفصاح ، ومفردات العلاّمة الراغب . والتمستُ ممّن ينظر في هذه الحِكم والمواعظ أن يترحّم لجامعها


[١] مابين الهلالين يوجد في خطبة كتاب غرر الحكم ودُرر الكلم أيضا.[٢] في «ب» حاضر بدل دارى .