منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٤٣

اختارهم اللّه تعالى ، وشرّفهم بالكمالات الإنسانية والأوصاف الربّانية ، المقتدين بآثار خير خلق اللّه بسبب متابعة الوصيّ الوليّ المُنزل في شأنه سُوَر وآيات من الفرقان . وبعد ، فيقول الفقير الحقير المحتاج إلى رحمة الملك الهادي ، المفتقر إلى كرمه وعفوه الشهير بعلي البغدادي : لما وفّقني اللّه تعالى وفطرني على محبّة الأئمّة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، كنت في أوّل سنّ التمييز سالكاً في هذه الجادّة المستقيمة ، راكباً في السفينة المأمونة ، مشتغلاً بمطالعة آثارهم والنظر في الكتب المشحونة بأقوالهم وأخبارهم ، سيّما كتاب الواحدة ، وكتاب كشف الغمّة ، ونهج البلاغة ، والفصول المهمّة ، وسائر الكتب المؤلَّفة في أحوالهم ، دعاني التوفيق إلى التقاط بعض الدرر المزبورة فيها المنسوبة إلى آدم الأئمّة وكاشف الغمّة صلوات اللّه عليه ، ولم يساعدني الوعد إلى إبرازها وترتيبها ؛ لصور عايقة لم يسع المجال لإظهارها . وقد نسجتْ على ما استخرجتُ منها عناكب النسيان ، حتّى غُصت في بحر غرر الحكم ودرر الكلم الّتي جمعها من حكمه . صلوات اللّه عليه . أوحدي الزمان وعلاّمة العصر والأوان عبدالواحد الآمدي التميمي ، الّذي شنع كثيراً على الحبر الألمعي حافظ جامع المئة الكلمة المشهورة من كلماته صلوات اللّه عليه ، ونسبه إلى التقصير في إفرازها ، وقال : يا للعجب من هذا الرجل . وهو علاّمة زمانه ، مع تقدّمه وقربه من الصدر الأوّل . كيف غشي عن البدر المنير ، ورضي بالقليل عن الكثير ، وهل ذلك إلاّ بعضٌ من كلٍّ وقلّ من جلٍّ؟! فالعبد المقصّر في العلم والعمل جمع منها يسيراً من قصير حكمه ، وقليلاً من خطير كلمه ، ما يخرس البلغاء عن مساجلته ، ويبلس الحكماء عن مشاكلته . [١] غير ما كان في المئة الكلمة المذكورة المشهورة وثلاثمئة كلمة المسياة [٢] المسمّاة ب. نثر اللآلي بجوهر عباراتها ، إلاّ ما كان جزءاً من كلمة أو توطئة لأمر ؛ إذ الغرض من تنميقها حاصل . ورتّبتها على ترتيب حروف التهجي ، ولكلّ حرف اختلف موارد استعماله لها في


[١] وجدنا هذه العبارة مع تفاوت ، في خطبة كتاب غرر الحكم ودرر الكلم .[٢] كذا في النسختين.