منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ٢٠٩

٢١٦١. فراشكم تنقلبون وتنامون ، وفيما بين ذلك [عن الآخرة] تغفلون ، وبالعمل تسوّفون ، فمتى تُفكِّرون في الإرشاد ، وتُقدّمون الزاد؟ ومتى تهتمّون بأمر المعاد [١] ؟

٢١٦٢.يا أيّها الناس ، إلى كم توعَظُون ولا تتّعظون؟! وكم [ قد ] وعظكم الواعظون ، وحذّركم المحذِّرون ، وزجركم الزاجرون ، وبلّغكم العاملون على سبيل النجاة ، ودلّكم الأنبياء والمرسلون ، وأقاموا عليكم الحجّة ، وأوضحوا لكم المحجّة ؛ فبادِروا العمل ، واغتنموا المهل ؛ فإنَّ اليومَ عملٌ [ولا حساب] ، وغداً الحساب ولا عملٌ ، « وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون » . [٢]

٢١٦٣.يا أبا ذرّ ، [إن] غضبتَ للّه فارجُ مَن غَضبتَ له . إنّ القوم خافوك على دنياهم وخفتهم على دينك ، فاترك في أيديهم ما خافوك عليه ، واهرب منهم ما خفتَهم عليه ، فما أحوجهم إلى ما منعتَهم ، و ما أغناك عمّا منعوك! ولو أنّ السماوات والأرض كانتا رتقاً على عبدٍ ثمّ اتّقى اللّه يجعل اللّه له منهما مخرجاً ، فلا يؤنسنّك إلاّ الحقّ ، ولا يوحشنّك إلاّ الباطل ، فلو رفضتَ [٣] دنياهم لأحبّوك ، ولو قرضتَ منها لأمِنوك . [٤]

٢١٦٤.يا أهل الغرور ، ما ألهجكم بدارٍ خيرُها زهيد ، وشرّها عتيدٌ ، ونعيمها مسلوبٌ ، ومُسالمها محروبٌ ، ومالكها مملوكٌ ، وتراثها متروك . [٥]

٢١٦٥.يا أيّها الناس ، إنّه لم يكن للّه سبحانه حجّةٌ في أرضه أوكد من نبيّنا صلوات اللّه عليه وآله ، ولا حكمةٌ أبلغ من كتاب القرآن العظيم ، ولا مَدَحَ اللّه منكم إلاّ من اعتصم بحبله واقتدى بنبيّه ، وإنّما هلك من هلك عندما عصاه وخالفه واتّبع هواه ، فلذلك يقول عزّ مِن قائل : «فَلْيَحذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [٦] » . [٧]

٢١٦٦.يا أيّها الناس ، اقبَلوا النصيحة ممّن نصحكم ، وتلقّوها بالطاعة ممّن حملها إليكم ، واعلموا أنّ اللّه سبحانه لم يمدح مِن القلوب إلاّ أوعاها للحكمة ، ومن الناس إلاّ أسرعهم إلى الحقّ إجابةً ، واعلموا أنَّ الجهاد الأكبر جهاد النفس ، فاشتغلوا بجهاد


[١] . المصدر ، ١٠٩٩٩ .[٢] . المصدر ، ١١٠٠٠ .[٣] . في المصدر ، قبلت .[٤] . المصدر ، ١١٠٠٢ .[٥] . المصدر ، ١١٠٠٣ .[٦] . النور : ٦٣ .[٧] {/Q} . غرر الحكم ودرر الكلم ، ١١٠٠٤ .