منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة
 
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١٩٠

١٩١٩.هموم الرجل على قدر همّته ، وغيرتُه على قدر حميّته . [١]

١٩٢٠.وقال عليه السلام في حقّ من أثنى عليه : هجم بهم العلم على حقيقة الإيمان ، وباشروا روح اليقين ، فانتهلوا [٢] ما استوعر المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدُّنيا بأبدان أرواحها معلَّقةٌ بالملإ الأعلى . اُولئك خلفاء اللّه تعالى في أرضه ، والدعاةُ إلى دينه ؛ آه آه شوقاً إلى رؤيتهم! [٣] وله . عليه صلوات اللّه العليّ العظيم . في ذكر الأشتر النخعي : هو سيف اللّه ، لا يَنبو عن الضرب ، ولا كليلُ الحدّ ، ولا تستويه بدعةٌ ، ولا تتيه به غوايةٌ . [٤]

١٩٢١.وقال . عليه صلوات اللّه العليّ الكبير . في وصف آل الرسول صلى الله عليه و آله : هم دعائم الإسلام ، وولائجُ الاعتصام . بهم عاد الحقّ إلى نصابه ، وانزاح الباطل عن مُقامه ، وانقطع لسانه عن منبته . عقلوا الدين عقل وعايةٍ ، لا عقل سماعٍ وروايةٍ . هُم موضع سرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وحُماة أمره ، وعَيبةُ علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه . هُم كرائم الإيمان ، وكنوز الرحمن ؛ إن قالوا صدقوا ، وإن صمتوا لم يُسبقوا ، هم كنوز الإيمان ، ومعادن الإحسان ؛ إن حكموا عدلوا ، وإن حاجُّوا خَصَموا . هُم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي . هُم مصابيح الظُّلَم ، وينابيعُ الحكم ، ومعادن العلم . [٥]

[ حرف لا ]

وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى أولاده الطيّبين الطاهرين المنتجبين المعصومين إلى يوم الدين . في حرف لا ، وتعدّ بمئة وتسعة وتسعين كلمة ؛ منها بالنهي ، ويعدّ بإحدى وتسعين كلمة ، وهو المورد الأوّل منه ؛ من ذلك قوله عليه صلوات اللّه وسلامه :


[١] . المصدر ، ١٠٠٥٩ .[٢] في المصدر : فاستسهلوا ، وفي نسخة : فاستلانوا .[٣] . المصدر ، ١٠٠٦١ .[٤] . المصدر ، ١٠٠٥٤ ؛ وفيه تستهويه بدل تستويه .[٥] . المصدر ، ١٠٠٦٢ .