منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١٨٩
١٩٠٣.هُدي من أشعر قلبه التقوى . [١]
١٩٠٤.هُدي من ادَّرع [لباس] الصبر واليقين . [٢]
١٩٠٥.هدي من سلَّم مقادته إلى اللّه ورسوله ووليّ أمره . [٣]
١٩٠٦.هلك فيَّ رَجُلان : مُحبٌّ غالٍ ، ومبغضٌ قالٍ . [٤]
١٩٠٧.هلك من أضلّه الهوى ، واستقاده الشيطان إلى سبيل العمى . [٥]
١٩٠٨.هلك من رضي عن نفسه ، ووثق بما تُسوّله لَهُ . [٦]
١٩٠٩.هلك من باع اليقين بالشكّ ، والحقَّ بالباطل ، والآجلَ بالعاجل . [٧]
١٩١٠.هلك مَن استنام [ إلى ] الدنيا ومهّرها دينه ، فهو حيث مال إليها ؛ قد اتّخذها همّه ومعبوده . [٨]
١٩١١.هل ينتظر أهل غضاضة الصحّة إلاّ نوازل السقم [٩]
١٩١٢.هيهات ، لا يُخدَع اللّه عن جنّته ، ولا يُنال ما عنده إلاّ بمرضاته . [١٠]
١٩١٣.هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب اللّه وعظيم سَطْوته . [١١]
١٩١٤.هلك الفرِحُون بالدنيا يوم القيامة ، ونجا المحزونون فيها . [١٢]
١٩١٥.هل تنظر إلاّ فقيراً يكابد فقراً ، أو غنيّاً بدّل نِعم اللّه سبحانه كُفراً ، أو بخيلاً اتّخذ البُخل وَفراً ، أو متمّرداً كأنّ باُذنه عن سماع الحقّ وقراً . [١٣]
١٩١٦.همُّ المؤمن لآخرته ، وكلّ جدّه لمُنقلبه . [١٤]
١٩١٧.هواك أعدى عليك من كلّ عدوٍّ فاغلبه ، وإلاّ أهلكك . [١٥]
١٩١٨.هب اللّهمّ لنا رضاك ، وأغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك . [١٦]
[١] . المصدر ، ١٠٠١١ .[٢] . المصدر ، ١٠٠١٣ .[٣] . المصدر ، ١٠٠١٦ .[٤] . المصدر ، ١٠٠١٩ .[٥] . المصدر ، ١٠٠٢٦ .[٦] . المصدر ، ١٠٠٢٧ .[٧] . المصدر ، ١٠٠٣٠ .[٨] . المصدر ، ١٠٠٣٤ .[٩] . المصدر ، ١٠٠٣٥ .[١٠] . المصدر ، ١٠٠٤٣ .[١١] . المصدر ، ١٠٠٤٤ .[١٢] . المصدر ، ١٠٠٤٨ .[١٣] . المصدر ، ١٠٠٤٩ .[١٤] . المصدر ، ١٠٠٥٠ .[١٥] . المصدر ، ١٠٠٥٨ .[١٦] . المصدر ، ١٠٠٥٧ .