منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١٢٧
١٠٥٨.عجبت لمن يجهل نفسَه كيف يعرف ربّه [١]
١٠٥٩.عجبت لمن يعلم أنّ للأعمال جزاءً ، كيف لا يُحسِن عمله [٢]
١٠٦٠.عجبت لمن عرف أنّه منتقِل عن دنياه ، كيف لا يُحسن التزوّدَ لاُخراه [٣]
١٠٦١.عجبت لمن يشتري العبيد بماله فيُعتقهم ، كيف لا يشتري الأحرار بإحسانه فيسترقّهم [٤]
١٠٦٢.عجبت لرجلٍ يأتيه أخوه المسلم في حاجةٍ فيمتنع عن قضائها ، ولا يرى نفسه للخير أهلاً [٥]
١٠٦٣.عجبت للشقيّ البخيل ، يتعجّل الفقر الّذي منه هرب ، ويفوته الغَناء الّذي إيّاه طلب ؛ فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسَب في الآخرة حساب الأغنياء [٦]
١٠٦٤.عجبت لمن يقال : «إنّ فيه الشرّ» الّذي يَعلم أنّه فيه كيف يسخط ! ولمن يوصَف بالخير الّذي يعلم أنّه ليس فيه كيف يرضى [٧]
[ حرف العين باللفظ المطلق ]
وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه عليه . في حرف «العين» باللفظ المُطلق اثنان وعشرون كلمة وهو المورد السابع منه ؛ من ذلك قوله صلوات اللّه عليه وسلامه : عَودك إلى الحقّ . وإن تعبتَ . خيرٌ من تماديك وراحتك مع لزوم الباطل . [٨]
١٠٦٥.علم المنافق في لسانه [٩] ، وعلم المؤمن في عمله . [١٠]
١٠٦٦.علمٌ بلا عملٍ كقوس بلا وترٍ ، وشجرٍ بلا ثمر . [١١]
١٠٦٧.علمٌ لا ينفع كدواء لا ينجع . [١٢]
١٠٦٨.عزّ القنوع خيرٌ من ذلّ الخضوع . [١٣]
[١] . المصدر ، ٦٢٧٠ .[٢] . المصدر ، ٦٢٧٣ .[٣] . المصدر ، ٦٢٧٥ .[٤] . المصدر ، ٦٢٧٦ .[٥] . المصدر ، ٦٢٧٨ .[٦] . المصدر ، ٦٢٨٠ .[٧] . المصدر ، ٦٢٨١ و ٦٢٨٢ .[٨] . المصدر ، ٦٢٨٧ ؛ لم ترد فيه : تماديك و .[٩] . المصدر ، ٦٢٨٨ .[١٠] . المصدر ، ٦٢٨٩ .[١١] . المصدر ، ٦٢٩٠ و ٢٦٩١ .[١٢] . المصدر ، ٦٢٩٢ .[١٣] . المصدر ، ٦٢٩٣ .