منتخب الجواهر العليّة في الكلمات العلويّة - البغدادي، مولی علي - الصفحة ١١٩
٩٥٦.طوبى لمن قدَّم خالصاً ، وعمل صالحاً ، واكتسب مذخوراً ، واجتنب محذوراً . [١]
٩٥٧.طوبى لمن غلب نفسه ولم تغلبه ، وملك هواه ولم تملكه . [٢]
٩٥٨.طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزاد . [٣]
٩٥٩.طوبى لمن أحسن إلى العباد ، وتزوَّد للمعاد . [٤]
٩٦٠.طوبى لمن ركب الطريقة الغرّاء ، ولزم المحجّة البيضاء ، وتولّه بالآخرة ، وأعرض عن الدنيا . [٥]
٩٦١.طوبى لمن صلحت سريرته ، وحسنت علانيته ، وعزل عن الناس شرّه . [٦]
٩٦٢.طوبى لمن لم تقتله قاتلات الغرور . [٧]
٩٦٣.طوبى لعين هجرت في طاعة ربّها غمضها . [٨]
٩٦٤.طوبى للزاهدين عن الدنيا الراغبين في الآخرة ؛ اُولئك اتّخذوا الأرض بساطاً ، وترابها فراشاً ، وماءها طيباً ، والقرآن شِعاراً ، والدعاء دِثاراً ، وقَرضوا الدنيا على منهاج مسيح بن مريم عليه السلام . [٩]
[ حرف الطاء باللفظ المطلق ]
وممّا ورد من حكمه . صلوات اللّه عليه . في حرف الطاء باللفظ المطلق أربعة عشرة كلمة ، وهو المورد الثاني منه . من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام :
٩٦٥.طلاق الدنيا مهر الجنّة . [١٠]
٩٦٦.طاعة الهوى تفسد العقل . [١١] طاعة النساء غاية الجهل . [١٢]
٩٦٧.طاعة الجهول تدلّ على الجهل . [١٣]
[١] . المصدر ، ٥٩٧٠ .[٢] . المصدر ، ٥٩٥٢ .[٣] . المصدر ، ٥٩٥٤ .[٤] . المصدر ، ٥٩٥٥ .[٥] . المصدر ، ٥٩٧٢ .[٦] . المصدر ، ٥٩٦٣ .[٧] . المصدر ، ٥٩٧٣ .[٨] . المصدر ، ٥٩٨٢ .[٩] . المصدر ، ٦٠٣٥ .[١٠] . المصدر ، ٥٩٨٩ .[١١] . المصدر ، ٥٩٨٣ .[١٢] . المصدر ، ٥٩٨٤ .[١٣] . المصدر ، ٥٩٨٨ .