ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٢
٨٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ في صَلاةِ العيدَينِ : اللّهُمَّ أهلَ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وأهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ وأهلَ التَّقوى وَالمَغفِرَةِ ، أسأَلُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً ، ولِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ذُخراً ومَزيداً ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ورُسُلِكَ ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِن خَيرِ ما سَألَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِكَ مِنهُ عِبادُكَ المُرسَلونَ . [١]
٨٨٣.عنه عليه السلام : تَقولُ في دُعاءِ العيدَينِ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ : اللّه ُ رَبّي أبَداً ، وَالإِسلامُ ديني أبَداً ، ومُحَمَّدٌ نَبِيِّي أبَداً ، وَالقُرآنُ كِتابي أبَداً ، وَالكَعبَةُ قِبلَتي أبَداً ، وعَلِيٌّ وَلِيِّي أبَداً ، وَالأَوصِياءُ أئِمَّتي أبَداً ـ وتُسَمّيهِم إلى آخِرِهِم ـ ولا أحَدَ إلاّ اللّه ُ . [٢]
٨٨٤.عنه عليه السلام : صَلاةُ العيدَينِ تُكَبِّرُ فيهَا اثنَتَي عَشرَةَ تَكبيرَةً ، سَبعُ تَكبيراتٍ فِي الاُولى ، وخَمسُ تَكبيراتٍ فِي الثّانِيَة ، تُكَبِّرُ بِاستِفتاحِ الصَّلاةِ ، ثُمَّ تَقرَأُ : «الحَمدَ» ، وسورَةَ «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى » ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ،وَالجَلالِ وَالقُدرَةِ ، وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ، وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ، اللّه ُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُ كُلِّ شَيءٍ ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنَتهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، واللّه ُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الاُمورِ باعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ مُبدِي الخَفِيّاتِ مُعلِنُ السَّرائِرِ ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ ومَرَدُّهُ إلَيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ شَديدُ الجَبَروتِ حَيٌّ لايَموتُ ، اللّه ُ أكبَرُ دائِمٌ لايَزولُ ، فَإِذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن فَيَكونُ . ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَركَعُ وتَسجُدُ سَجدَتَينِ فَذلِكَ سَبعُ تَكبيراتٍ ، أوَّلُهَا استِفتاحُ الصَّلاةِ وآخِرُها تَكبيرَةُ الرُّكوعِ ، وتَقولُ في رُكوعِكَ : خَشَعَ قَلبي وسَمعي وبَصَري وشَعري وبَشَري وما أقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، سبُحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . فَإِن أحبَبتَ أن تَزيدَ فَزِد ما شِئتَ ، ثُمَّ ترَفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ وتَعتَدِلُ وتُقيمُ صُلبَكَ وتَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ ، وَالحَولُ وَالعَظَمَةُ وَالقُوَّةُ وَالعِزَّةُ وَالسُّلطانُ وَالمُلكُ وَالجَبَروتُ وَالكِبرياءُ وما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ لا شَريكَ لَهُ . ثُمَّ تَسجُدُ وتَقولُ في سُجودِكَ : سَجَدَ وَجهِيَ البالِي الفانِي الخاطِئُ المُذنِبُ لِوَجهِكَ الباقِي الدّائِمِ العَزيزِ الحَكيمِ ، غَيرُ مُستَنكِفٍ ولامُستَحسِرٍ ولا مُستَعظِمٍ ولا مُتَجَبِّرٍ ، بَل بائِسٌ فَقيرٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ ، عَبدٌ ذَليلٌ مَهينٌ حَقيرٌ ، سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . ثُمَّ تُسَبِّحُ وتَرفَعُ رَأسَكَ وتَقولُ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ ، وَاغفِر لي وَارحَمني ولا تَقطَع بي عَن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَلني مَعَهُم وفيهِم وفي زُمرَتِهِم ومِنَ المُقَرَّبينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . ثُمَّ تَسجُدُ الثّانِيَةَ وتَقولُ مِثلَ الَّذي قُلتَ فِي الاُولى فَإِذا نَهَضتَ فِي الثّانِيَةِ تَقولُ : بَرِئتُ إلى اللّه ِ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، وَلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ . ثُمَّ تَقرَأُ : «فاتِحَةَ الكِتابِ» ، وسورَةَ «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَـلـهَا » ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ ، خَشَعَت لَكَ يا رَبِّ الأَصواتُ وعَنَت لَكَ الوُجوهُ وحارَت مِن دونِكَ الأَبصارُ ، اللّه ُ أكبَرُ كَلَّتِ الأَلسُنُ عَن صِفَةِ عَظَمَتِكَ ، وَالنّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقادِيرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ ، لايَقضي فيها غَيرُكَ ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ (اللّه ُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ أمرُكَ ، وقائِمٌ كُلُّ شَيءٍ بِكَ) [٣] ، اللّه ُ أكبَرُ تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ ، اللّه ُ أكبَرُ . ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَقولُ وأنتَ راكِعٌ مِثلَ ما قُلتَ في رُكوعِكَ الأَوَّلِ ، وكَذلِكَ فِي السُّجودِ ما قُلتَ فِي الرَّكعَةِ الاُولى ، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِما تَتَشَهَّدُ بِهِ في سائِرِ الصَّلَواتِ ، فَإِذا فَرَغتَ دَعَوتَ بِما أحبَبتَ لِلدينِ وَالدُّنيا . [٤]
[١] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٣٩ / ٣١٤ عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور وح ٣١٥ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلامقال : «كان أميرالمؤمنين عليه السلامإذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين : أشهد أن لا إلهُ إلاّ اللّه وحده لاشريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ أهل الكبرياء ...» ، المقنعة : ١٩٤ من دون إسناد إلى المعصوم ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ١٣٢ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٩٠ / ٣٨٠ / ٣٠ .[٢] تهذيب الأحكام : ٣ / ٢٨٦ / ٨٥٦ عن بشير بن سعيد .[٣] ما بين القوسين ليس في بعض النسخ .[٤] الإقبال : ٢ / ٢٠٢ عن سعد بن عبد اللّه بإسناده ، بحارالأنوار : ٩١ / ٦٠ / ٢ .