ماه خدا
 
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص
٨٢٤ ص
٨٢٥ ص
٨٢٦ ص
٨٢٧ ص
٨٢٨ ص
٨٢٩ ص
٨٣٠ ص
٨٣١ ص
٨٣٢ ص
٨٣٣ ص
٨٣٤ ص
٨٣٥ ص
٨٣٦ ص
٨٣٧ ص
٨٣٨ ص
٨٣٩ ص
٨٤٠ ص
٨٤١ ص
٨٤٢ ص
٨٤٣ ص
٨٤٤ ص
٨٤٥ ص
٨٤٦ ص
٨٤٧ ص
٨٤٨ ص
٨٤٩ ص
٨٥٠ ص
٨٥١ ص
٨٥٢ ص
٨٥٣ ص
٨٥٤ ص
٨٥٥ ص
٨٥٦ ص
٨٥٧ ص
٨٥٨ ص
٨٥٩ ص
٨٦٠ ص
٨٦١ ص
٨٦٢ ص
٨٦٣ ص
٨٦٤ ص
٨٦٥ ص
٨٦٦ ص
٨٦٧ ص
٨٦٨ ص
٨٦٩ ص
٨٧٠ ص
٨٧١ ص
٨٧٢ ص
٨٧٣ ص
٨٧٤ ص
٨٧٥ ص
٨٧٦ ص
٨٧٧ ص
٨٧٨ ص
٨٧٩ ص
٨٨٠ ص
٨٨١ ص
٨٨٢ ص
٨٨٣ ص
٨٨٤ ص
٨٨٥ ص
٨٨٦ ص
٨٨٧ ص
٨٨٨ ص
٨٨٩ ص
٨٩٠ ص
٨٩١ ص
٨٩٢ ص
٨٩٣ ص
٨٩٤ ص
٨٩٥ ص
٨٩٦ ص
٨٩٧ ص
٨٩٨ ص
٨٩٩ ص
٩٠٠ ص
٩٠١ ص
٩٠٢ ص
٩٠٣ ص
٩٠٤ ص
٩٠٥ ص
٩٠٦ ص
٩٠٧ ص
٩٠٨ ص
٩٠٩ ص
٩١٠ ص
٩١١ ص
٩١٢ ص
٩١٣ ص
٩١٤ ص
٩١٥ ص
٩١٦ ص
٩١٧ ص
٩١٨ ص
٩١٩ ص
٩٢٠ ص
٩٢١ ص
٩٢٢ ص
٩٢٣ ص
٩٢٤ ص
٩٢٥ ص
٩٢٦ ص
٩٢٧ ص
٩٢٨ ص
٩٢٩ ص
٩٣٠ ص
٩٣١ ص
٩٣٢ ص
٩٣٣ ص
٩٣٤ ص
٩٣٥ ص
٩٣٦ ص
٩٣٧ ص
٩٣٨ ص
٩٣٩ ص
٩٤٠ ص
٩٤١ ص
٩٤٢ ص
٩٤٣ ص
٩٤٤ ص
٩٤٥ ص
٩٤٦ ص
٩٤٧ ص
٩٤٨ ص
٩٤٩ ص
٩٥٠ ص
٩٥١ ص
٩٥٢ ص
٩٥٣ ص
٩٥٤ ص
٩٥٥ ص
٩٥٦ ص
٩٥٧ ص
٩٥٨ ص
٩٥٩ ص
٩٦٠ ص
٩٦١ ص
٩٦٢ ص
٩٦٣ ص
٩٦٤ ص
٩٦٥ ص
٩٦٦ ص
٩٦٧ ص
٩٦٨ ص
٩٦٩ ص
٩٧٠ ص
٩٧١ ص
٩٧٢ ص
٩٧٣ ص
٩٧٤ ص
٩٧٥ ص
٩٧٦ ص
٩٧٧ ص
٩٧٨ ص
٩٧٩ ص
٩٨٠ ص
٩٨١ ص
٩٨٢ ص
٩٨٣ ص
٩٨٤ ص
٩٨٥ ص
٩٨٦ ص
٩٨٧ ص
٩٨٨ ص
٩٨٩ ص
٩٩٠ ص
٩٩١ ص
٩٩٢ ص
٩٩٣ ص
٩٩٤ ص
٩٩٥ ص
٩٩٦ ص
٩٩٧ ص
٩٩٨ ص
٩٩٩ ص
١٠٠٠ ص
١٠٠١ ص
١٠٠٢ ص
١٠٠٣ ص
١٠٠٤ ص
١٠٠٥ ص
١٠٠٦ ص
١٠٠٧ ص
١٠٠٨ ص
١٠٠٩ ص
١٠١٠ ص
١٠١١ ص
١٠١٢ ص
١٠١٣ ص
١٠١٤ ص
١٠١٥ ص
١٠١٦ ص
١٠١٧ ص
١٠١٨ ص
١٠١٩ ص
١٠٢٠ ص
١٠٢١ ص
١٠٢٢ ص
١٠٢٣ ص
١٠٢٤ ص
١٠٢٥ ص
١٠٢٦ ص
١٠٢٧ ص
١٠٢٨ ص
١٠٢٩ ص
١٠٣٠ ص
١٠٣١ ص
١٠٣٢ ص
١٠٣٣ ص
١٠٣٤ ص
١٠٣٥ ص
١٠٣٦ ص
١٠٣٧ ص
١٠٣٨ ص
١٠٣٩ ص
١٠٤٠ ص
١٠٤١ ص
١٠٤٢ ص
١٠٤٣ ص
١٠٤٤ ص
١٠٤٥ ص
١٠٤٦ ص
١٠٤٧ ص
١٠٤٨ ص
١٠٤٩ ص
١٠٥٠ ص
١٠٥١ ص
١٠٥٢ ص
١٠٥٣ ص
١٠٥٤ ص
١٠٥٥ ص
١٠٥٦ ص
١٠٥٧ ص
١٠٥٨ ص
١٠٥٩ ص
١٠٦٠ ص
١٠٦١ ص
١٠٦٢ ص
١٠٦٣ ص
١٠٦٤ ص
١٠٦٥ ص
١٠٦٦ ص
١٠٦٧ ص
١٠٦٨ ص
١٠٦٩ ص
١٠٧٠ ص
١٠٧١ ص
١٠٧٢ ص
١٠٧٣ ص
١٠٧٤ ص
١٠٧٥ ص
١٠٧٦ ص
١٠٧٧ ص
١٠٧٨ ص
١٠٧٩ ص
١٠٨٠ ص
١٠٨١ ص
١٠٨٢ ص
١٠٨٣ ص
١٠٨٤ ص
١٠٨٥ ص
١٠٨٦ ص
١٠٨٧ ص

ماه خدا - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٦٢٠

الفصل السابع : نوافل شهر رمضان

٧ / ١

صَلاةُ رَكعَتَينِ في كُلِّ لَيلَةٍ

٥٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى في شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ : بِـ «فاتِحَةِ الكِتابِ» مَرَّةً ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ إن شاءَ صَلاّهُما في أوَّلِ اللَّيلِ [١] وإن شاءَ في آخِرِ اللَّيلِ [٢] ـ وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَبعَثُ بِكُلِّ رَكعَةٍ مِئَةَ ألفِ مَلَكٍ يَكتُبونَ لَهُ الحَسَناتِ ويَمحونَ عَنهُ السَّيِّئاتِ ويَرفَعونَ لَهُ الدَّرَجاتِ ، وأعطاهُ ثَوابَ مَن أعتَقَ سَبعينَ رَقَبَةً . [٣]

٧ / ٢

الصَّلَواتُ المُختَصَّةُ بِكُلِّ لَيلَةٍ عَلى حِدَةٍ

٥٨٦.الإمام علي عليه السلام ـ في فَضلِ شَهرِ رَمَضان مَن صَلّى أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ، أعطاهُ اللّه ُ تَعالى ثَوابَ الصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ ، وغَفَرَ لَهُ جَميعَ ذُنوبِهِ وكانَ يَومَ القِيامَةِ مِنَ الفائِزينَ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ » عِشرينَ مَرَّةً ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ جَميعَ ذُنوبِهِ ، ووَسَّعَ عَلَيهِ رِزقَهُ وكَفى أمرَ سَنَتِهِ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ عَشرَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «فاتِحَةَ الكِتابِ» مَرَّةً ، وخَمسينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ناداهُ مُنادٍ مِن قِبَلِ اللّه ِ تَعالى : «ألا إنَّ فُلانَ ابنَ فُلانٍ عَتيقُ اللّه ِ مِنَ النّارِ» ، وفُتِّحَت لَهُ أبوابُ السَّماواتِ ، ومَن قامَ تِلكَ اللَّيلَةَ فَأَحياها غَفَرَ اللّه ُ لَهُ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ » عِشرينَ مَرَّةً ، رَفَعَ اللّه ُ تَعالى لَهُ عَمَلَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ كَعَمَلِ سَبعَةِ أنبِياءَ مِمَّن بَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ الخامِسَةِ رَكعَتَينِ ، بِمِئَةِ مَرَّةٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » في كُلِّ رَكعَةٍ خَمسينَ مَرَّةً ، فَإِذا فَرَغَ صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مِئَةَ مَرَّةٍ ، زاحَمَني يَومَ القِيامَةِ عَلى بابِ الجَنَّةِ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ السّادِسَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» ، و «تَبَـرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ» فَكَأَنَّما صادَفَ لَيلَةَ القَدرِ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ السّابِعَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» ثَلاثَ عَشرَةَ مَرَّةً ، بَنَى اللّه ُ لَهُ في جَنَّةِ عَدنٍ قَصرَي ذَهَبٍ ، وكانَ في أمانِ اللّه ِ تَعالى إلى شَهرِ رَمَضانَ مِثلِهِ . ومَن صَلَّى اللَّيلَةَ الثّامِنَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ ، وسَبَّحَ ألفَ تَسبيحَةٍ ، فُتِّحَت لَهُ أبوابُ الجِنانِ الثَّمانِيَةُ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ التّاسِعَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ بَينَ العِشاءَينِ سِتَّ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» ، و«آيَةَ الكُرسِيِّ» سَبعَ مَرّاتٍ ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهخَمسينَ مَرَّةً ، صَعِدَتِ المَلائِكَةُ بِعَمَلِهِ كَعَمَلِ الصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . ومَن صَلّى فِي اللَّيلَةِ العاشِرَةِ مِن شَهرِ رَمَضانَ عِشرينَ رَكعَةً ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، وَسَّعَ اللّه ُ عَلَيهِ رِزقَهُ وكانَ مِنَ الفائِزينَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ إحدى عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِنَّـآ أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ» عِشرينَ مَرَّةً ، لَم يَتبَعهُ ذَنبُ ذلِكَ اليَومِ وإن جَهَدَ إبليسُ جَهدَهُ . ومَن صَلّى لَيلَةَ اثنَتَي عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، أعطاهُ اللّه ُ تَعالى ثَوابَ الشّاكِرينَ ، وكانَ يَومَ القِيامَةِ مِنَ الفائِزينَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ ثَلاثَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «فاتِحَةَ الكِتابِ» مَرَّةً ، وخَمساً وعِشرينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» جاءَ يَومَ القِيامَةِ عَلَى الصِّراطِ كَالبَرقِ الخاطِفِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ أربَعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ سِتَّ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، هَوَّنَ اللّه ُ عَلَيهِ سَكَراتِ المَوتِ ومُنكَراً ونَكيراً . ومَن صَلّى لَيلَةَ النِّصفِ مِنهُ مِئَةَ رَكعَةٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، وعَشرَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وصَلّى أيضاً أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ فِي الاُولَيَينِ مِئَةَ مَرَّةٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وَالاِثنَتَينِ الأَخيرَتَينِ خَمسينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ذُنوبَهُ ولَو كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ ، ورَملِ عالِجٍ ، وعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ ، ووَرَقِ الشَّجَرِ في أسرَعَ مِن طَرفَةِ عَينٍ ، مَعَ ما لَهُ عِندَ اللّه ِ مِنَ المَزيدِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ سِتَّ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ اثنَتَي عَشرَةَ رَكعَةً ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «أَلْهَـلـكُمُ التَّكَاثُرُ» اِثنَتَي عَشرَةَ مَرَّةً ، خَرَجَ مِن قَبرِهِ وهُوَ رَيّانُ يُنادي بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، حَتّى يَرِدَ القِيامَةَ ، فَيُؤمَرَ بِهِ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . ومَن صَلّى لَيلَةَ سَبعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ فِي الاُولى : ما تَيَسَّرَ بَعدَ «فاتِحَةِ الكِتابِ» ، وفِي الثّانِيَةِ : مِئَةَ مَرَّةٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وقالَ : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ» مِئَةَ مَرَّةٍ،أعطاهُ اللّه ُ ثَوابَ ألفِ ألفِ حَجَّةٍ وألفِ عُمرَةٍ، وألفِ غَزوَةٍ. ومَن صَلّى لَيلَةَ ثَمانِيَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» ، و «إِنَّـآ أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ» خَمساً وعِشرينَ مَرَّةً ، لَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يُبَشِّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِأَنَّ اللّه َ تَعالى عَنهُ راضٍ غَيرُ غَضبانَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ خَمسينَ رَكعَةً ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً ، و «إِذَا زُلْزِلَتِ» خَمسينَ مَرَّةً ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ كَمَن حَجَّ مِئَةَ حَجَّةٍ ، واعتَمَرَ مِئَةَ عُمرَةٍ ، وقَبِلَ اللّه ُ مِنهُ سائِرَ عَمَلِهِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ فيها ما شاءَ ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ إحدى وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، فُتِّحَت لَهُ سَبعُ سَماواتٍ ، وَاستُجيبَ لَهُ الدُّعاءُ مَعَ ما لَهُ عِندَ اللّه ِ مِنَ المَزيدِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ اثنَتَينِ [٤] وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، فُتِّحَت لَهُ ثَمانِيَةُ أبوابِ الجَنَّةِ يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ فيها ما شاءَ ، فُتِّحَت لَهُ أبوابُ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَاستُجيبَ دُعاؤُهُ . ومَن صَلّى لَيلَةَ أربَعٍ وعِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ فيها ما يَشاءُ ، كانَ لَهُ مِنَ الثَّوابِ كَمَن حَجَّ وَاعتَمَرَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ خَمسٍ وعِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ فيهَا «الحَمدَ» ، وعَشرَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ ثَوابَ العابِدينَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ سِتٍّ وعِشرينَ مِنهُ ثَمانِيَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ بَعدَ «الحَمدِ» ، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، فُتِّحَت لَهُ سَبعُ سَماواتٍ ، وَاستُجيبَ لَهُ الدُّعاءُ ، مَعَ ما لَهُ عِندَ اللّه ِ مِنَ المَزيدِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ سَبعٍ وعِشرينَ مِنهُ أربَعَ رَكَعاتٍ ، بِـ «فاتِحَةِ الكِتابِ» مَرَّةً ، و «تَبَـرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ» مَرَّةً ، فَإِن لَم يَحفَظ «تبارَكَ» فَبِخَمسٍ وعِشرينَ [٥] مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، غَفَرَ اللّه ُ لَهُ ولِوالِدَيهِ . ومَن صَلّى لَيلَةَ ثَمانٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ سِتَّ رَكَعاتٍ ، بِـ «فاتِحَةِ الكِتابِ» ، وعَشرَ مَرّاتٍ «آيَةِ الكُرسِيِّ» ، وعَشرَ مَرّاتٍ «إِنَّـآ أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ» وعَشرَ مَرّاتٍ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، غَفَرَ اللّه ُ تَعالى لَهُ . ومَن صَلّى لَيلَةَ تِسعٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ رَكعَتَينِ بِـ «فاتِحَةِ الكِتابِ» ، وعِشرينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، ماتَ مِنَ المَرحومينَ ، ورُفِعَ كِتابُهُ في أعلى عِلِّيِّينَ . ومَن صَلّى لَيلَةَ الثَّلاثينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ اثنَتَي عَشرَةَ رَكعَةً ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «فاتِحَةَ الكِتابِ» مَرَّةً ، وعِشرينَ مَرَّ��ً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، ويُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مِئَةَ مَرَّةٍ ، خَتَمَ اللّه ُ لَهُ بِالرَّحمَةِ . [٦]


[١] . في المصدر : «ليل» في الموضعين ، والتصحيح من مستدرك الوسائل : ٧ / ٤٨١ .[٢] بحار الأنوار : ٩٦ / ٣٤٦ / ١١ نقلاً عن النوادر للراوندي عن أبي هريرة .[٣] في المصدر : «اثنتي» والتصحيح من وسائل الشيعة .[٤] في المصدر و وسائل الشيعة : فخمس وعشرون ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .[٥] الأربعون حديثاً للشهيد الأوّل : ٨٧ / ٤٠ عن الحارث ، المصباح للكفعمي : ٧٤٦ ، البلد الأمين : ١٧٥ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ٩٧ / ٣٨١ / ٥ ، وسائل الشيعة : ٨ / ٣٧ / ١ .