ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٨
٦٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ لَيلَةَ الثّالِثِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ هِيَ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ ، فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ ، وفيها تَثبُتُ البَلايا وَالمَنايا ، وَالآجالُ وَالأَرزاقُ وَالقَضايا ، وجَميعُ ما يُحدِثُ اللّه ُ عز و جل فيها إلى مِثلِها مِنَ الحَولِ . فَطوبى لِعَبدٍ أحياها راكِعا وساجِدا ، ومَثَّلَ خَطاياهُ بَينَ عَينَيهِ ويَبكي عَلَيها ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَجَوتُ ألاّ يَخيبَ إن شاءَ اللّه ُ . [١]
وانظر : ص ٧٥٢ ، ح٦٢٨ . ص ٨٥٤ (ما يختصُّ بالليلةِ الثالثة والعشرين) .
٢ / ٥
دورُ ثَلاثِ لَيالٍ في التَّقديرِ
٦٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : التَّقديرُ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ ، والإبرامُ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وَالإِمضاءُ في لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ . [٢]
٦٨٥.عنه عليه السلام : في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ التَّقديرُ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ القَضاءُ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ إبرامُ ما يَكونُ فِي السَّنَةِ إلى مِثلِها ، للّه ِِ جَلَّ ثَناؤُهُ (أن) [٣] يَفعَلَ ما يَشاءُ في خَلقِهِ . [٤]
٦٨٦.الإقبال عن عبد اللّه بن سنان : سَألتُهُ [٥] عَنِ النِّصفِ مِن شَعبانَ . فَقالَ : «ما عِندي فيهِ شَيءٌ ، ولكِن إذا كانَت لَيلَةُ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، قُسِّمَ فيهَا [٦] الأَرزاقُ ، وكُتِبَ فيهَا الآجالُ ، وخَرَجَ فيها صِكاكُ الحاجِّ ، وَاطَّلَعَ اللّه ُ إلى عِبادِهِ فَغَفَرَ اللّه ُ لَهُم إلاّ شارِبَ مُسكِرٍ ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ ، ثُمَّ يَنتَهي ذلِكَ ويَقضي» . قالَ : قُلتُ إلى مَن؟ قالَ : «إلى صاحِبِكُم ، ولَولا ذلِكَ لَم يَعلَم» . [٧]
[١] الدعوات : ٢٠٧ / ٥٦١ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٤ / ٥ .[٢] الكافي : ٤ / ١٥٩ / ٩ ، الإقبال : ١ / ١٥٠ كلاهما عن زرارة .[٣] أثبنا ما بين القوسين من المصادر الاُخرى .[٤] الكافي : ٤ / ١٦٠ / ١٢ عن ربيع المسلى وزياد بن أبي الحلال ذكراه عن رجل ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٥٦ / ٢٠٢٠ ، الإقبال : ١ / ١٥٠ .[٥] الظاهر أنّه سأل الإمام الصادق عليه السلام .[٦] في المصدر : «قسّم فيه» والتصويب من الطبعة الحجريّة .[٧] الإقبال : ١ / ٣٤١ ، بصائر الدرجات : ٢٢٠ / ٣ وفيه «ينهى ذلك ويمضى» بدل «ينتهي ذلك ويقضي» ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٢ / ٥٠ و ج ٩٨ / ١٤٢ / ٣ .