٦٦٩. الكافي عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام فَقالَ لَهُ أبو بَصيرٍ : جُعِلتُ فِداكَ! اللَّيلَةُ الَّتي يُرجى فيها ما يُرجى؟ فَقالَ : «في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرينَ» . قالَ : فَإِن لَم أقوَ عَلى كِلتَيهِما؟ فَقالَ : «ما أيسَرَ لَيلَتَينِ فيما تَطلُبُ!» قالَ : قُلتُ : فَرُبَّما رَأَينَا الهِلالَ عِندَنا وجاءَنا مَن يُخبِرُنا بِخِلافِ ذلِكَ مِن أرضٍ اُخرى؟ فَقالَ : «ما أيسَرَ أربَعَ لَيالٍ تَطلُبُها فيها!» قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ! لَيلَةُ ثَلاثٍ وعِشرينَ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ؟ فَقالَ : «إنَّ ذلِكَ لَيُقالُ» . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! إنَّ سُلَيمانَ بنَ خالدٍ رَوى في تِسعَ عَشرَةَ يُكتَبُ وَفدُ الحاجِّ . فَقالَ لي : «يا أبا مُحَمَّدٍ ، وَفدُ الحاجِّ يُكتَبُ في لَيلَةِ القَدرِ ، وَالمَنايا وَالبَلايا وَالأَرزاقُ وما يَكونُ إلى مِثلِها في قابِلٍ ، فَاطلُبها في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ ، وثَلاثٍ وعِشرينَ» .
في أكثر النسخ : عن أبي حمزة الثمالي . وفي الفقيه والتهذيب عن عليّ بن أبي حمزة ، وهي الصواب ؛ إذ رواية الجوهري عن البطائني أكثر من أن يحصى ، وروايته عن الثمالي غير معهود (مرآة العقول : ١٦ / ٣٨١) .الكافي : ٤ / ١٥٦ / ٢ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٥٨ / ٢٠١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٥٩ / ٢٠٢٩ ، الأمالي للطوسي : ٦٩٠ / ١٤٦٧ ، مجمع البيان : ١٠ / ٧٨٨ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢ / ٤ .