ماه خدا - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٨
٥٩٧.تهذيب الأحكام عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق «يُصَلّى في شَهرِ رَمَضانَ زِيادَةُ ألفِ رَكعَةٍ» . قالَ : قُلتُ : ومَن يَقدِرُ عَلى ذلِكَ؟ قالَ : «لَيسَ حَيثُ تَذهَبُ ، ألَيسَ تُصَلّي [١] في شَهرِ رَمَضانَ زِيادَةَ ألفِ رَكعَةٍ ، في تِسعَ عَشرَةَ مِنهُ في كُلِّ لَيلَةٍ عِشرينَ رَكعَةً ، وفي لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وفي لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وفي لَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِئَةَ رَكعَةٍ ، وتُصَلّي في ثَمانِ لَيالٍ مِنهُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ ثَلاثينَ رَكعَةً ، فَهذِهِ تِسعُمِئَةٍ وعِشرونَ رَكعَةً» . قالَ : قُلتُ : جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ! فَرَّجتَ عَنّي لَقَد كانَ ضاقَ بِيَ الأَمرُ ، فَلَمّا أن أتَيتَ لي بِالتَّفسيرِ فَرَّجتَ عَنّي ، فَكَيفَ تَمامُ الأَلفِ رَكعَةٍ؟ قالَ : «تُصَلّي في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ أربَعَ رَكَعاتٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وتُصَلّي رَكعَتَينِ لاِبنَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وتُصَلّي بَعدَ الرَّكعَتَينِ أربَعَ رَكَعاتٍ لِجَعفَرٍ الطَّيّارِ ، وتُصَلِّي في لَيلَةِ الجُمُعَةِ فِي العَشرِ الأَواخِرِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام عِشرينَ رَكعَةً ، وتُصَلّي في عَشِيَّةِ الجُمُعَةِ لَيلَةَ السَّبتِ عِشرينَ رَكعَةً لاِبنَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله» . ثُمَّ قالَ : «اِسمَع وعِه وعَلِّم ثِقاتِ إخوانِكَ هذِهِ الأَربَعَ وَالرَّكعَتَينِ ؛ فَإِنَّهُما أفضَلُ الصَّلواتِ بَعدَ الفَرائِضِ ، فَمَن صَلاّها في شَهرِ رَمَضانَ أو غَيرِهِ انفَتَلَ ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ عز و جل مِن ذَنبٍ» . ثُمَّ قالَ : «يا مُفَضَّلَ بنَ عُمَرَ ، تَقرَأُ في هذِهِ الصَّلاةِ كُلِّها ـ أعني صَلاةَ شَهرِ رَمَضانَ ـ ، الزِّيادَةَ مِنها «بِالحَمدِ» ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، إن شِئتَ مَرَّةً ، وإن شِئتَ ثَلاثاً ، وإن شِئتَ خَمساً ، وإن شِئتَ سَبعاً ، وإن شِئتَ عَشراً . فَأَمّا صَلاةُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَإِنَّهُ تَقرَأُ فيها «بِـ «الحَمدِ» في كُلِّ رَكعَةٍ وخَمسينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ، وتَقرَأُ في صَلاةِ ابنَةِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام في أوَّلِ رَكعَةٍ بِـ«الحَمدِ» ، و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، وفِي الرَّكعَةِ الثّانِيَةِ بِـ«الحَمدِ» ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِذا سَلَّمتَ فِي الرَّكعَتَينِ سَبِّح تَسبيحَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام ، وهُوَ : اللّه ُ أكبَرُ أربَعاً وثَلاثينَ مَرَّةً ، وَالحَمدُ للّه ِِ ثَلاثاً وثَلاثينَ مَرَّةً ، وسُبحانَ اللّه ِ ثَلاثاً وثَلاثينَ مَرَّةً ، فَوَاللّه ِ لَو كانَ شَيءٌ أفضَلَ مِنهُ لَعَلَّمَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إيّاها» . وقالَ لي : «تَقرَأُ في صَلاةِ جَعفَرٍ فِي الرَّكعَةِ الاُولى «الحَمدَ» ، و «إِذَا زُلْزِلَتِ» ، وفِي الثّانِيَةِ «الحَمدَ» ، وَ«العادِياتِ» ، وفِي الثّالِثَةِ «الحَمدَ» ، و «إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ» ، وفِي الرّابِعَةِ «الحَمدَ» ، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» » . ثُمَّ قالَ لي : «يا مُفَضَّلُ ، ذلِكَ فَضلُ اللّه ِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ ، وَاللّه ُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ» . [٢]
[١] في المصدر : «يصلّي» ، وما في المتن أثبتناه من الاستبصار والإقبال .[٢] تهذيب الأحكام : ٣ / ٦٦ / ٢١٨ ، الاستبصار : ١ / ٤٦٦ / ١٨٠٢ وفيه إلى «ثقات إخوانك» ، الإقبال : ١ / ٥١ .