كشف المحجّة في شرح خطبة اللمّة - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٤٤٥
قلت : أهذا الكلام كلّه لعليّ [١] عليه السلام [ يقوله ]؟! قال : نعم إنّه المُلك يا بنّي! قلت : فما مقالة الأنصار؟ قال : هتفوا بذكر عليٍ فخاف من اضطراب الأمر عليهم [٢] فنهاهم . فسألته عن غريبه . فقال : «ما هذه الرِّعَة» ـ بالتخفيف ـ أي الاستماعُ والإصغاءُ . والقالَة : القول . وثُعالة : اسم للثعلب ، عَلَمٌ غير مصروف ، مِثل ذُؤالة للذئب . و«شهيده ذنبه» أي لا شاهد له على ما يدّعي إلّا بعضه وجزء منه ، وأصله مَثَل ، قالوا : إنّ الثعلب أراد أن يُغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه أكل الشاة الّتي أعددتُها لنفسك . [٣] قال : فمن يشهد لك بذلك؟ فرفع ذَنَبه وعليه دم ، وكان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب . ومُرِبٌّ : ملازم ، أرِبَّ : لازَمَ [٤] بالمكان . وكرّوها جَذَعَة : أعيدوها إلى الحال الاُولى ، يعني الفتنة والهرج . واُمّ طِحال : [ امرأةٌ ] بغيٌ في الجاهليّة ، فضرب بها المثل ، يقال أزنى من اُمّ طِحال ، [٥] انتهى . [٦] والحمد للّه أوّلاً وآخرا وظاهرا وباطنا ، والصلاة (والسلام) [٧] على (خير خلقه) [٨] محمّد وآله الطاهرين .
[١] س : + «ابن أبي طالب» .[٢] س والبحار : عليه .[٣] بعده في المصدر : وكنت حاضرا .[٤] في المصدر : ـ لازم .[٥] شرح نهج البلاغة ، ج ١٦ ، ص ٢١٤ ـ ٢١٦ .[٦] م : + «قد تمّ» .[٧] ٨ . من «س» .