كشف المحجّة في شرح خطبة اللمّة - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٤١٧
وقال ابن أبي الحديد في الشرح : إنّ الناس يظنّون أنّ نزاع فاطمة [١] أبابكر في أمرين : في الميراث والنِّحلة ، وقد وجدتُ في الحديث أنّها [٢] نازعت في أمر ثالث ، ومنعها أبو بكر إيّاه أيضا ، وهو [٣] سهم ذوي القربى [٤] . ثمّ روى من طرقهم ما يشهد بذلك . ثمّ رمتْ بطرفها نحو الأنصار ، الطَّرْفُ ـ بالفتح ـ مصدر طَرَفَ ، يقال : «طَرَفَتْ عينُ فلان» إذا نظرت وهو أن ينظر ثمّ يُغمِضَ . والطَّرْفُّ ـ أيضا ـ : العينُ . فقالت : يا معاشرَ الفِتْيَة ، المَعْشَرُ : الجماعة . والفِتْيَةُ بالكسر [٥] جمعُ فتى ، وهو الشابّ والكريم والسخيّ ، وفي بعض الروايات : «يا معشرَ البقيّة» . [٦] وأعضادَ المِلَّة ، الأعضادُ جمعُ عَضُد ـ بالفتح ـ أي الأعوان والأنصار ، يقال عَضَدْتُه كنصرته لفظا ومعنىً ، وأنصارَ [٧] الإسلام . ما هذه الغَمِيزةُ في حقّي؟! الغميزة هي الطعن [٨] ، والضعف في العمل والجَهْلَة [٩] في العقل ، وفي بعض الروايات [١٠] بالراء المهملة من [١١] قولهم : «غَمِرَ عليَ» أي حَقَدَ وضَغَنَ ، أو من الغمر بمعنى الستر . وفي بعضها [١٢] : «ما هذه الفَترة» ـ بالفاء المفتوحة وسكون التاء ـ وهي السكون . والسِّنَةُ عن ظُلامَتي ، السِّنَةُ ـ بالكسر ـ مصدرُ وَسِنَ يَوسَنُ ـ كعلم يعلم ـ وَسْنا وسِنَةً ، وهي أوّل النوم والنوم [١٣] الخفيف ، والهاء عوض [١٤] عن الواو . والظُّلامة ـ بالضمّ ـ
[١] ٢ . س : + «ع» .[٢] في النسخة : هم .[٣] شرح نهج البلاغة ، ج ١٦ ، ص ٢٣٠ .[٤] م : - «بالكسر» .[٥] كما في المصدر المطبوع .[٦] في المصدر : حضنة .[٧] س : «عوضا» .[٨] س : «أو الجهل» وفي البحار : ضعفة وفي العمل وجهلة .[٩] في البحار : في رواية ابن أبي طاهر .[١٠] م : في .[١١] في البحار : في الكشف .[١٢] من «دس» . وفي البحار : «أو النوم» .[١٣] س : «عوضا» .