كشف المحجّة في شرح خطبة اللمّة - شبّر، السيد عبد الله - الصفحة ٣٥٨
١٧ . ابن الأثير (٦٠٦ ق) في منال الطالب (ص ٥٠١ ـ ٥٠٧) ثمّ قال : هذا الحديث أكثر ما يروى من طريق أهل البيت و إن كان قد روي من طرق اُخرى أطول من هذا وأكثر . ١٨ . سبط ابن الجوزي (٦٥٤ ق) مختصرا في تذكرة الخواصّ (ص ٣١٧) عن الشعبي . ١٩ . ابن ميثم (٦٧٩ ق) في شرح نهج البلاغة (ج ٥ ص ١٠٥) ، وورد في هامشه : وجدت هذه الخطبة عنها عليهاالسلامفي المجلّد الخامس من كتاب المنظوم والمنثور في كلام نسوان العرب من الخطب والشعر [١] ، وكان مؤلّفه عن متقدّمي علماء العامّة ، والكتاب عن خزانة المتوكّل العبّاسي . ٢٠ . ابن حاتم الشامي في الدرّ النظيم (ص ٤٦٥ ـ ٤٧٨) قال : روي عبد اللّه بن علي بن عبّاس ، عن عليّ بن عبّاس ، عن زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام قالت : لمّا أجمع أبو بكر . . . ٢١ . أوردها المحدّث البحراني في الدرر النجفيّة (ص ٢٦٨ ـ ٢٧٠) عن بعض المصادر المتقدّمة ، وشَرَحَ غريبها . وقد أشار إلى هذه الخطبة جماعة ، منهم : ٢٢ . الخليل بن أحمد (١٧٥ ق) في كتاب العين في مادة «لمم» قال : في الحديث : جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها ونساء قومها . ٢٣ . يحيى بن الحسين بن القاسم (٢٩٨ ق) في كتاب تثبيت الإمامة (ص ٣٠) ، قال : ولقد كان في كلام فاطمة عليهاالسلام لأبي بكر بيان لمن خاف اللّه سبحانه وتعالى : أ[في كتاب اللّه أن] ترث أباك ولا أرث أبي ، لقد جئت شيئاً فريّا ! ٢٤ . ابن دريد (٣٢١ ق) في كتاب جمهرة اللغة (ج ١ ص ٦٠٤) في مادة
[١] لم يكن للحسين عليه السلام بنت باسم زينب ، و إنّما هي زينب بنت عليّ عليهماالسلام كما سيأتي ذلك ، على أنّ زينب بنت علي عليهماالسلامتوفّيت قبل أن يولد زيد ، وزيد لم يدركها .[٢] كتاب بلاغات النساء لابن أبي طاهر قسم من هذا الكتاب . انظر مقدّمة التحقيق كتاب بلاغات النساء .[٣] هو لجمال الدين المرتضى أبي عبد اللّه محمّد بن الحسين بن الحسن الرازي مؤلّف نزهة الكرام وبستان العوام ، وليس للمرتضى الداعي الرازي كما نسبه مصحّح الكتاب عباس اقبال آشتياني نبّه على ذلك آقا بزرگ الطهراني في الذريعة ، ج ٢٤ ، ص ١٢٣ ـ ١٢٤ .