موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٨٢

جواب الإمام :

وكتب الإمام جواب هذه المسائل ، وهذا نص ما كتبه بعد البسملة :

« من عليّ بن أبي طالب صهر محمّد ٩ ، ووارث علمه ، وأقرب الخلق إليه ، ووزيره ، ومن حقّت له الولاية وامر الخلق من أعدائه بالبراءة ، قرّة عين رسول الله ، وزوج ابنته ، وأبي ولده إلى قيصر ملك الرّوم.

أمّا بعد : فإنّي أحمد الله الّذي لا إله إلاّ هو عالم الخفيّات ، ومنزل البركات ، من يهدي الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل الله فلا هادي له ، ورد كتابك وأقرأنيه عمر بن الخطّاب.

فأمّا سؤالك عن اسم الله تعالى فإنّه اسم فيه شفاء من كلّ داء ، وعون عن كلّ دواء.

وأمّا الرّحمن فهو عون لكلّ من آمن به ، وهو اسم لم يسمّ به غير الله الرّحمن تبارك وتعالى.

وأمّا الرّحيم فرحم من عصى وتاب وآمن وعمل صالحا.

وأمّا ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) فذلك ثناء على ربّنا تبارك وتعالى بما أنعم علينا.

وأمّا قوله : ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) فإنّه يملك نواصي الخلق يوم القيامة ، وكلّ من كان في الدّنيا شاكّا أو جبّارا أدخله النّار ، ولا يمتنع من عذاب الله عزّ وجلّ شاكّ ولا جبّار ، وكلّ من كان في الدّنيا طائعا مديما محافظا أدخله الجنّة برحمته.

وأمّا قوله : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) فإنّا نستعين بالله عزّ وجلّ من