موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٣٤
( إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ) [١].
وقوله : ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ ) [٢].
وقوله : ( وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ) [٣].
وقال : ( ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ) [٤].
( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ) [٥] ، فإذا كانت الأشياء تحصى في الإمام وهو وصيّ النبيّ ، فالنبيّ أولى أن يكون بعيدا من الصفة التي قال فيها :
( وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ ) وهذه كلّها صفات مختلفة ، وأحوال متناقضة ، وامور مشكلة ، فإن يكن الرسول والكتاب حقّا فقد هلكت لشكّي في ذلك ، وإن كانا باطلين فما عليّ من بأس؟
جواب الإمام :
وانبرى الإمام ٧ إلى تفنيد هذه الشبه والأوهام ، قائلا :
« سأنبّئك بتأويل ما سألت » ، وفيما يلي ذلك :
أمّا قوله تعالى : ( اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ).
وقوله : ( قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ ).
( تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا ).
[١] الإسراء : ٧٥.
[٢] الأحزاب : ٣٧.
[٣] الأحقاف : ٩.
[٤] الأنعام : ٣٨.
[٥] يس : ١٢.