موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٩

« فأنشدك بالله ، ألي الولاية من الله مع رسوله في آية الزّكاة بالخاتم أم لك؟ ».

ذكر الإمام ٧ ما نزل في القرآن في حقّه حينما تصدّق بخاتمه على المسكين في صلاته وهي : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) [١].

فقد حصرت الآية الولاية العامّة على المسلمين في الله والرسول والذين آمنوا وهو الإمام ، وعبّرت الآية عنه بصيغة الجمع تعظيما وتكريما له.

أبو بكر : بل لك.

« فأنشدك بالله ، أبي برز رسول الله ٩ وبأهلي وولديّ في مباهلة المشركين أم بك؟ ».

وثمّة منقبة اخرى أدلى بها الإمام شاركته فيها سيّدة النساء والسبطان ، وذلك في مباهلة النبيّ ٩ مع أهالي نجران ، فإنّه لم يصحب معه للمباهلة صنو أبيه عمّه العباس ، ولا المخدّرات من بني هاشم ، ولا السيّدات من نسائه ، وإنمّا اصطحب الإمام وزوجته وابنيه ، وقد ذكرنا تفصيل هذه الحادثة في بعض أجزاء هذه الموسوعة ، واعترف أبو بكر بذلك فقال :

بل فيكم.

« فأنشدك بالله ، ألي الوزارة مع رسول الله ٩ ، والمثل من هارون من موسى أم لك؟ ».

عرض الإمام ٧ لفضيلتين أضفاهما عليه النبي ٩ ، وهما :


[١] المائدة : ٥٥.