موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٨٠

سادسهم ، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلاّ هو معهم أينما كانوا.

لم يملك الاسقف اعجابه بمواهب الإمام ، فقد علم أنه باب مدينة علم النبي ٩ ، وراح يعلن اسلامه قائلا :

أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمدا رسول الله ، وأنّك خليفة الله في أرضه ، ووصي رسوله [١].

وحكت هذه المناظرة مدى سعة علوم الإمام ٧ واحاطته التامة بواقع التوحيد ، وانه لا يضارعه أحد في فضله وسعة علومه.


[١] بحار الأنوار ١٠ : ٥٩ ـ ٦٠.