موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٢٨
عرض الإمام ٧ إلى أمر النبي ٩ بسدّ جميع الأبواب التي كانت على المسجد إلاّ باب عليّ ٧ فقد أبقاها ، وكان ذلك تكريما للإمام ٧ [١].
« فأنشدك بالله ، أنت الّذي قدّمت بين يدي نجوى رسول الله ٩ صدقة فناجيته إذ عاتب الله قوما فقال : ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ ... ) [٢] أم أنا؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
من آداب الإمام ٧ مع رسول الله ٩ أنّه إذا أراد أن يناجيه قدّم صدقة ثمّ يناجيه ، ولم يعمل مثل ذلك من الصحابة غيره [٣].
« فأنشدك بالله ، أنت الّذي قال رسول الله ٩ لفاطمة : زوّجتك أوّل النّاس إيمانا ، وأرجحهم إسلاما ، في كلام له ، أم أنا؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
أشار ٧ إلى قول رسول الله ٩ لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء / حينما عرض عليها الزواج من الإمام أمير المؤمنين ٧ فقال لها :
« أما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ... » [٤].
« فأنشدك بالله يا أبا بكر ، أنت الّذي سلّمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب أم أنا؟ ».
[١] يراجع في ذلك : كنز العمال ٦ : ١٥٢. مستدرك الحاكم ٢ : ١٢٥. الرياض النضرة ٢ : ٢٥٣.
[٢] المجادلة : ١٣.
[٣] يراجع في ذلك : الرياض النضرة ٢ : ٢١٥.
[٤] يراجع في ذلك : كنز العمال ٦ : ١٥٣ وغيره.