موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٣١
وبوصفه إبراهيم بأنّه عبد كوكبا مرّة ، ومرّة قمرا ، ومرّة شمسا.
وبقوله في يوسف : ( وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ ) [١].
وبتهجينه موسى حيث قال : ( رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي ) [٢].
ويبعثه جبرئيل وميكائيل على داود حيث تسوّرا المحراب ، وبحبسه يونس في بطن الحوت حيث ذهب مغضبا ، وأظهر خطأ الأنبياء وزللهم ، ووارى اسم من اغتر وفتن خلقا وضل وأضل ، وكنى عن أسمائهم في قوله : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي ) [٣] فمن هذا الظالم الذي لم يذكر من اسمه ما ذكر من أسماء الأنبياء؟
ـ وأجده يقول : ( وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ) [٤].
و ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ ) [٥].
و ( لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى ) [٦] فمرّة يجيئهم ومرّة يجيئونه.
ـ وأجده يقول : ( ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) [٧] فما هذا النعيم الذي يسأل العباد عنه؟
[١] يوسف : ٢٤.
[٢] الأعراف : ١٤٣.
[٣] الفرقان : ٢٧ ـ ٢٩.
[٤] الفجر : ٢٢.
[٥] الأنعام : ١٥٨.
[٦] الأنعام : ٩٤.
[٧] التكاثر : ٨.