فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ٦٥ - البيت الزوجي
سمع علي بن ابي طالب يقول على منبر الكوفة : لما اردت ان اخطب فاطمة الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذكرت انه لا شيء لي ، ثم ذكرت عائدته وصلته فخطبها ، فقال : وهل عندك شيء ، قلت : لا ، قال : فاين درعك الحطمية؟ فقلت : عندي ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد وهبها لي فأتيته بها فأنكحني اياها على الدرع ، فلما ان دخلت عليَّ ، قال : لا تحدثن حدثاً حتى اتيكما فاستأذن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم علينا وعلينا كساء او قطيفة ، قال : فتخشخشنا ، فقال : مكانكما على حالكما فدخل علينا فجلس عند رؤوسنا ودعا بماء فدعا فيه بالبركة ورشه علينا ، قال علي فقلت : يا رسول الله ايما احب اليك انا ام هي؟ فقال : هي احب اليَّ منك وانت اعز علي منها. قال الشعبي : وكان قيمة درعه خمسة دراهم وغيره يقول خمسمائة درهم [١].
ولعبد المطلب الشاعر المصري قصيدته العلوية وفيها يتحدث عن علي في صباه واسلامه وكيف جنب الرجس والشرك ثم تكلم عن زواجه من فاطمة الزهراء فقال :
|
قرآنٌ زاده الاسلام يمناً |
وشمل زاده الحب التئاما |
وقال احمد في ( الفضائل ) حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ايوب عن عكرمة عن ابي زيد المدني قال لما اهديت فاطمة الى علي عليهاالسلام لم تجد عنده الا رملاً مبسوطاً ووسادة وكوزاً وجرة ، فأرسل اليه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا تقرب زوجتك حتى آتيك ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فدعا بماء فقال فيه ما شاء الله ان يقول ثم
[١] تذكرة الخواص / سبط بن الجوزي / ص ٢٠٦.