فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ٢٠٤ - الزهراء في رحاب الشعر
|
ولي اسوة بالمصفرات اكفهم |
من المال حسرى من حطام التبضع |
|
|
تزم باكمام العفاف وتدري الخصاصة |
بالاخلاق مثلى وترتعي |
|
|
وتعطي الندى لا من خلال تفضل |
وتصعير خدٍ بالتكبر مترع |
|
|
ولكن ترى ان الزكاة فريضة |
وان احتجام المال اصل التصدع |
|
|
وان وشيج الادمية جمعت |
باعياصها جذر الاخاء المقطع |
|
|
وان بني الدنيا سواء ارومه |
وان ضربوا في كل عرق موزع |
|
|
اولئك آل المصطفى أهل بيته |
تربوا على هذا الخلاق المرفع |
|
|
وقد آثروا ان لا تبيت على الطوى |
حشاشة محروم وعان وموجع |
|
|
واعطوا وان كانت بهم من خصاصة |
مساغب لم ترفع جداهم وتمنع |
|
|
وشاركت الزهراء الآم امة |
ابوها تولاها على كل مهيع |
|
|
فلم آثروا ان يحجبوا حُرّ ارثها |
وان يولجوا ابناءها كل بلقع |
|
|
أتلك التي اوصى الرسول بثقلها |
تصار الى هذا الصعيد المصدع؟ |
|
|
وتلك التي لزّ الرسول دثارها |
تُراع فلا بوركت ايدي المروّع |
|
|
ولا آب في عين الدنى وسن الكرى |
ولا لزّ في حرّ الصدى بردُ مشرع |
|
|
ولا باهلت علياً قريش خصومها |
بأن لها صدر الندي الموسّع |
|
|
وقد شجَّ من رأس البناء عموده |
فعيب ولم ينهض نصوح فيهرع |