فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١١٤ - وفاة الرسول
|
اعـف واوفـى ذمـة بعد ذمـة |
واقـرب منـه نائـلاً لا ينكـد |
|
|
واكرم صيتاً في البيوت اذا انتمى |
واكـرم جـداً ابطحيـاً يسـود |
|
|
وامنع ذروات واثبت في العلـى |
دعائـم عـز شاهقـات تشيـد |
|
|
تناهـت وصاة المسلميـن بكفـه |
فلا العلم محبوس ولا الرأي يفند |
وقال حسان بن ثابت الانصاري يرثي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
|
ما بـال عينـك لاتنـام كأنمـا |
كحلت مآقيهـا بكحـل الارمـد |
|
|
جزعاً على المختـار اصبح ثاويا |
يا خير من وطئ الحصى لا تبعد |
|
|
وجهـي يقيك الترب لهفي ليتني |
غيبت قبلك في بقيـع الـفرقـد |
|
|
نـور اضاء على البريـة كلهـا |
من يهد للنـور المبـارك يهتـد |
|
|
والله اسمـع مـا بقيـت بهـالك |
الا بكيت على النبـي محـمـد |
|
|
صلى الالـه ومن يحف بعرشـه |
والطيبون على المبارك احـمـد |
وقال سواد بن مقارب يرثي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
|
ابقى لنـا فقـد النبـي محـمـد |
صلـى عـليـه الله مـا يعتـاد |
|
|
حزنـاً لعمرك في الفـؤاد مخامراً |
ام هل لمـن فقـد النبـي فـؤاد |
|
|
كنـا نحـل به جنابـاً ممـرعا |
جف الجنـاب فأجـدب الـرواد |
|
|
فبكت عليـه ارضنـا وسماؤنـا |
وتصعـدت وجـداً بـه الاكبـاد |
|
|
لو قيل تفـدون النبـي محـمـدا |
بـذلـت لـه الامـوال والاولاد |
وقال آخر وفي مناقب ابن شهر اشوب انها لابراهيم بن المهدي :
|
اصبـر لكل مصيبـة وتجلـد |
واعلم بان المـرء غير مخلـد |
|
|
واصبر كما صبر الكرام فانـها |
نوب تنوب اليوم تكشف في غد |
|
|
او ما ترى ان الحـوادث جمة |
وترى المنية للرجال بمرصـد |