فاطمة الزهراء عليها السلام أم السبطين - آل طعمة، سلمان هادي - الصفحة ١١٢ - وفاة الرسول
|
فاسعدني البكاء وذاك فيمـا |
اصيب المسلمـون به قليـل |
|
|
لقد عظمت مصيبتنا وجلـت |
عشية قيل قد قبض الرسول |
|
|
واضحت ارضنا مما عراها |
تكاد بنـا جوانبـها تميـل |
|
|
فقدنا الوحي والتنزيل فينـا |
يروح به ويغـدو جبرئـيل |
|
|
ابـي كان يجلو الشك عنـا |
بما يوحى اليـه وما يقـول |
|
|
ويهدينـا فلا نخشى ضلالا |
علينا والرسـول لنا دليـل |
وقالت صفية بنت عبد المطلب ترثي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
|
الا يا رسـول الله كنـت رجاءنا |
وكنـت بنا براً ولم تـك جافيـا |
|
|
وكنت رحيمـاً هاديـاً ومعلمـا |
ليبك عليـك اليوم من كان باكيا |
|
|
كـأن على قلبي لذكر محـمـد |
وما خفت من بعد النبي المكاويا |
|
|
افاطـم صلى الله رب محـمـد |
على جدث امسني بيثرب ثاويـاً |
|
|
فدى لرسـول الله امي وخالتـي |
وعمي وآبائـي ونفسـي وماليا |
|
|
صدقت وبلغت الرسالة صادقـاً |
ومت صليب العود ابلج صافيـا |
|
|
فلو ان رب النـاس ابقى نبينـا |
سعدنا ولكن امـره كان ماضيـا |
|
|
عليـك من الله السـلام تحيـة |
وادخلت جنات من العدن راضيا |
|
|
ارى حسنـاً ايتمتـه وتركتـه |
ويبكي ويدعو جـده اليوم نائيـا |
وقال حسان بن ثابت يرثي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم :
|
بطيبـة رسـم للرسـول ومعهد |
منيـر وقد تعفو الرسـوم وتهمد |
|
|
ولا تنمحي الآيات من دار حرمة |
بها منبر الهادي الذي كان يصعد |
|
|
وواضـح آيـات وباقي معالـم |
وربع له فيه مصلـى ومسـجد |
|
|
عرفت بها رسم الرسول وعهده |
وقبراً به واراه في الترب ملحـد |